نيويورك اليوم

ضبط أسلحة نارية مع طلاب في مدارس بلونغ آيلاند وكوينز

ذكرت شبكة «CBS New York» أن ثلاثة طلاب ضُبطت بحوزتهم أسلحة نارية داخل مدارس: حالتان في مدارس على لونغ آيلاند، وحالة ثالثة في مدرسة داخل حي كوينز بمدينة نيويورك. وأثار الخبر قلقاً واسعاً لأن وقائع إدخال سلاح إلى المدرسة—حتى لو لم يُستخدم—تعني أن منظومة الوقاية فشلت في نقطة ما: قبل دخول الطالب، أو أثناء الرقابة داخل المبنى، أو عبر تسريب السلاح من المنزل أو البيئة المحيطة.

لماذا هذه الوقائع “حساسة جداً” في نيويورك؟

نيويورك تُعد من الولايات الأكثر تشدداً في قوانين حمل السلاح مقارنة بولايات أخرى، ومع ذلك فإن مسار وصول السلاح إلى يد طالب يظل ممكناً عبر مصادر متعددة: منازل فيها سلاح غير مؤمَّن، أو شراء غير قانوني، أو سرقة، أو وسطاء داخل المجتمع. ولهذا تُعامل المدارس مثل هذه الحالات كإنذار مبكر يتطلب مراجعة إجراءات التفتيش، والتوعية الأسرية، وبروتوكولات الاستجابة داخل المدرسة.

كيف تعمل استجابة المدارس عادةً عند ضبط سلاح؟

عندما يُشتبه بوجود سلاح، تتحرك المدرسة وفق بروتوكول يهدف أولاً إلى حماية الطلاب والطاقم: تأمين الموقع، استدعاء الجهات الأمنية المختصة، وإدارة التواصل مع أولياء الأمور. بعد ذلك تبدأ مسارات تحقيق منفصلة: مسار تعليمي/انضباطي داخل المدرسة، ومسار جنائي محتمل إذا ثبتت حيازة سلاح ناري. وتتسع دائرة المعالجة لتشمل تقييم مخاطر العنف، والصحة النفسية، وما إذا كانت الواقعة مرتبطة بتهديدات سابقة أو نزاعات داخل المدرسة.

ما الذي يهم أولياء الأمور، خصوصاً المهاجرين؟

كثير من الأسر المهاجرة قد تفترض أن المدرسة “مسؤولة وحدها” عن الأمن، لكن واقع أمريكا يضع جزءاً كبيراً من المسؤولية على المجتمع والأسرة أيضاً: مراقبة مؤشرات السلوك، الانتباه للتهديدات على وسائل التواصل، ومعرفة سياسة المدرسة في البلاغات السرية. كما أن حاجز اللغة يجعل بعض الأسر أقل وصولاً لمعلومات المدرسة؛ لذا يصبح من الضروري طلب مترجم عند الحاجة، والمتابعة المباشرة مع إدارة المدرسة حول إجراءات الوقاية والتوعية.

خطوة عملية لكل أسرة

اسأل إدارة مدرسة ابنك عن سياسة الإبلاغ السري داخل المدرسة، وكيف تُبلغ عن تهديد محتمل دون تعريض الطفل للوصم أو الخوف. وفي الحالات الطارئة التي يظهر فيها خطر مباشر، يبقى الاتصال بخدمات الطوارئ 911 المسار الأسرع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى