أجرى وزيرا خارجية الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية مكالمة هاتفية لمناقشة التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين، في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل ما حدث
تحدث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في مكالمة هاتفية جرت الجمعة. وبحث الوزيران الأوضاع في غزة والحرب الأهلية في السودان، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية الأخرى.
خلفية وسياق
تأتي هذه المكالمة وسط تصاعد حاد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال “أسطول ضخم” بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” نحو إيران. كما أعلنت الإمارات مؤخراً أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها لأي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران.
ماذا يعني ذلك للناس؟
تعكس هذه الاتصالات الدبلوماسية المستمرة حرص دول المنطقة على تجنب أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق. كما تؤكد الإمارات على التزامها بالحياد واستقرار المنطقة في ظل الظروف الحالية.
ما المتوقع والخطوات القادمة؟
من المتوقع استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الأطراف المعنية لاحتواء الأزمة. وقد أعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن دعم الإمارات لوقف إطلاق النار فورياً وغير المشروط في السودان، والانتقال إلى حكومة مدنية مستقلة.






