وافقت الحكومة اللبنانية على اتفاق لنقل السجناء السوريين المحكوم عليهم في لبنان إلى سوريا لاستكمال عقوباتهم في بلادهم، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب العلاقات بين البلدين الجارين.
تفاصيل ما حدث
أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرسى أن مجلس الوزراء وافق على الاتفاق الذي سينتج عنه نقل حوالي 300 سجين سوري. وقد كان مصير حوالي ألفي سوري في السجون اللبنانية، من بينهم نحو 800 محتجزون بتهم هجمات وإطلاق نار، نقطة خلاف رئيسية بين البلدين.
خلفية وسياق
تربط لبنان وسوريا تاريخ معقد من العلاقات المتوترة. فالعديد من اللبنانيين ما زالوا يحملون ضغينة للاحتلال السوري لبلادهم الذي استمر عقوداً وانتهى عام 2005. في المقابل، يحمل كثير من السوريين ضغينة لدور حزب الله اللبناني عندما تدخل في الحرب الأهلية السورية دفاعاً عن حكومة الأسد.
ماذا يعني ذلك للناس؟
يمثل هذا الاتفاق خطوة نحو تطبيع العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر. كما يفتح الباب لحل قضايا أخرى عالقة، مثل مصير اللبنانيين المفقودين في السجون السورية خلال حكم الأسد وترسيم الحدود بين البلدين.
ما المتوقع والخطوات القادمة؟
أكد نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري أن الاتفاق سينقل حوالي 300 سجين، بينما أشار وزير الإعلام إلى أن قضايا أخرى لا تزال بحاجة للحل. وقد تجمع محتجون في بيروت مطالبين بالعفو عن سجناء لبنانيين، بمن فيهم بعض الذين انضموا إلى جماعات مسلحة حاربت ضد الأسد في سوريا.






