نيويورك اليوم

وزارة العدل ترفع دعوى فدرالية لسحب الجنسية من سائق تاكسي بنيويورك بسبب معلومات أخفاها أثناء التجنّس

رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى مدنية أمام محكمة فدرالية في نيويورك تطالب فيها بسحب الجنسية الأمريكية من رجل من أصل هندي، بزعم حصوله عليها عبر إخفاء معلومات جوهرية وتقديم إفادات غير صحيحة خلال إجراءات التجنّس.

من هو المتهم؟

بحسب ملف الدعوى، فإن المتهم هو غورميت سينغ، وكان يعمل سائق سيارة أجرة، وحصل على الجنسية الأمريكية في أكتوبر 2011. وتؤكد السلطات أن سينغ قدّم إفادات تحت القسم تفيد باستيفائه شروط التجنّس، وعلى رأسها شرط «حسن السلوك الأخلاقي».

الواقعة محل الخلاف

تشير وثائق وزارة العدل إلى أن سينغ ارتكب، وفق الادعاء، اعتداءً جنسيًا عنيفًا في مايو 2011 أثناء عمله سائقًا للأجرة، أي قبل حصوله على الجنسية بعدة أشهر. وتقول الحكومة إنه لم يُفصح عن هذه الواقعة خلال إجراءات التجنّس، رغم أنها لو كُشفت في حينها لكانت كفيلة بحرمانه من الجنسية.

الإدانة الجنائية والعقوبة

توضح ملفات المحكمة أن سينغ اعتُقل في يناير 2012، ثم أُدين لاحقًا أمام محكمة ولاية نيويورك بتهم تشمل الاغتصاب من الدرجة الأولى والخطف من الدرجة الثانية بدافع جنسي. وفي عام 2014، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 20 عامًا.

الإجراء القانوني الحالي

القضية الحالية هي دعوى مدنية لسحب الجنسية (Denaturalization)، وهي إجراء قانوني منفصل عن القضية الجنائية. وفي حال كسبت الحكومة الدعوى، يمكن للقاضي إلغاء شهادة التجنّس وسحب الجنسية الأمريكية من سينغ، دون فرض عقوبات جنائية جديدة.

موقف وزارة العدل

أكدت وزارة العدل الأمريكية أن الاتهامات المتعلقة بسحب الجنسية لم تُحسم بعد، وأن للمتهم الحق الكامل في الدفاع عن نفسه والطعن في مزاعم الحكومة أمام المحكمة الفدرالية.

سياق أوسع

يشير خبراء قانونيون إلى أن قضايا سحب الجنسية نادرة نسبيًا، لكنها تُستخدم عندما ترى السلطات أن الجنسية مُنحت بناءً على احتيال أو تضليل أو إخفاء وقائع جوهرية. وخلال الأشهر الأخيرة، كثّفت وزارة العدل الإعلان عن مثل هذه القضايا ضمن جهود أوسع لتشديد تطبيق قوانين الهجرة.

ما المتوقع لاحقًا؟

من المتوقع أن تُنظر القضية أمام المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشرقية من ولاية نيويورك خلال الأشهر المقبلة. وبالنظر إلى الحكم الصادر بحقه عام 2014، يُرجَّح أن يكون سينغ لا يزال يقضي عقوبة السجن ما لم يحدث إفراج مبكر غير متوقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى