نيوجيرسينيويورك اليوم

مدارس نيويورك ونيوجيرسي يوم الاثنين: آخر توقعات الإغلاق والتأخير

مع اقتراب عاصفة شتوية قوية من منطقة نيويورك الكبرى، يترقّب ملايين الأهالي قرار المدارس بشأن دوام يوم الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦، خاصة مع توقع تساقط ثلوج كثيفة ورياح شديدة قد تُضعف الرؤية وتُصعّب الحركة في ساعات الصباح. وحتى مساء السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦، لم تُعلن جميع الجهات التعليمية قرارًا موحدًا، لكن المؤشرات الرسمية ومسار العاصفة يسمحان بتوقع السيناريوهات الأقرب في نيويورك ونيوجيرسي.

أولًا: ما الذي يجعل الاثنين «الأكثر حساسية» للمدارس؟

التوقعات تشير إلى أن ذروة الاضطراب ستكون من مساء الأحد ٢٢ فبراير وحتى نهار الاثنين ٢٣ فبراير، وهي فترة تتزامن مع تحركات الصباح المبكر ووصول الحافلات المدرسية. كما أن «تحذير العاصفة الثلجية الشديدة (Blizzard Warning)» وهو تنبيه رسمي يعني أن الظروف قد تتضمن ثلوجًا كثيفة مع رياح قوية تؤدي إلى شبه انعدام في الرؤية، يجعل أي قرار بإبقاء الدوام الحضوري مخاطرة كبيرة، خصوصًا للطلاب الأصغر سنًا وخطوط الباصات.

ثانيًا: نيويورك (NYC) – السيناريو الأقرب: إغلاق المباني والتحول للتعليم عن بُعد

في مدينة نيويورك، الاحتمال الأقرب ليوم الاثنين هو إغلاق مباني مدارس NYC العامة والتحول إلى «تعليم عن بُعد» بدلًا من «عطلة ثلج» تقليدية، لأن المدينة تعتمد خلال العواصف على نموذج التعلم الإلكتروني الذي أصبح بديلًا لإلغاء اليوم الدراسي بالكامل. هذا النهج يسمح باستمرار اليوم الدراسي دون فتح المباني، خصوصًا عندما تكون مشكلة العاصفة الأساسية هي التنقل والخروج صباحًا وليس القدرة على إدارة الدروس.

كما أن إعلان المدينة أنها ستُصدر قرارًا نهائيًا قبل ظهر الأحد ٢٢ فبراير يعزز فكرة أن القرار مرتبط مباشرة بمسار العاصفة في الليل وحتى صباح الاثنين. لذلك، إذا استمرت التوقعات على نفس الشدة (ثلوج كثيفة ورياح قد تُسقط أغصانًا أو تُسبب انقطاعات كهرباء متفرقة)، فخيار «التعليم عن بُعد» سيكون الأكثر ترجيحًا.

ثالثًا: نيوجيرسي – السيناريو الأقرب: إغلاقات مدرسية واسعة (وقد لا يكون التعلم عن بُعد هو الخيار الأول)

في نيوجيرسي، الصورة غالبًا تختلف عن نيويورك سيتي؛ لأن قرار المدارس هناك يتخذ على مستوى كل منطقة تعليمية (School District) وليس بقرار واحد يغطي الولاية كلها. ومع دخول «حالة الطوارئ على مستوى الولاية» حيز التنفيذ ظهر الأحد ٢٢ فبراير، تُصبح الإغلاقات المدرسية خيارًا مرجحًا على نطاق واسع، خصوصًا في المقاطعات القريبة من الساحل والمناطق المفتوحة للرياح وفي مقاطعات الشمال الشرقي.

لكن المهم هنا: كثير من مناطق نيوجيرسي تميل في يوم عاصفة واحد إلى «إغلاق كامل واحتساب اليوم كـ Snow Day» بدلًا من التحول السريع إلى تعليم عن بُعد، لأن احتساب أيام التعليم الإلكتروني ضمن الحد الأدنى الإلزامي لأيام الدراسة (١٨٠ يومًا) قد يكون مقيدًا بقواعد الولاية، وهو ما يدفع العديد من المناطق إلى الإغلاق التقليدي عندما تكون العاصفة قصيرة نسبيًا (يوم واحد) ويمكن تعويضها ضمن أيام الثلج المخصصة في التقويم الدراسي.

رابعًا: ماذا عن الاثنين صباحًا تحديدًا؟ (الباصات، طرق المدارس، وانقطاع الكهرباء)

حتى لو خفّت الثلوج في بعض المناطق، فإن خطورة صباح الاثنين لا تتعلق فقط بكمية الثلج، بل بـ«الرياح» وتطاير الثلج على الطرق، وتكوّن جليد سريع على الأرصفة، واحتمال سقوط أشجار أو أسلاك كهرباء. وهذه العوامل تضرب جوهر تشغيل المدارس: سلامة انتقال الطلاب، وقدرة فرق الصيانة على فتح المداخل، وتشغيل التدفئة، وضمان الإضاءة والاتصال داخل المباني.

خامسًا: توقعات عملية للأهالي حتى إعلان القرارات

الأقرب أن يستيقظ كثير من الأهالي صباح الاثنين على واحد من ثلاثة سيناريوهات:

١) مدينة نيويورك: تعليم عن بُعد مع إغلاق المباني.
٢) مناطق عديدة في نيوجيرسي: إغلاق كامل (Snow Day) مع اختلاف التفاصيل من مدينة لأخرى.
٣) بعض المناطق الأقل تأثرًا: تأخير بداية اليوم الدراسي (Delayed Opening) إذا كانت المشكلة الأساسية صباحية ويمكن تجاوزها لاحقًا.

ولأن الإعلانات قد تتغير خلال ساعات بناءً على مسار العاصفة ليل الأحد، يُنصح بالاعتماد على تنبيهات المنطقة التعليمية نفسها (الموقع الرسمي/الرسائل النصية/الاتصال الآلي)، وعدم الاكتفاء بتوقعات عامة تخص الولاية أو المدينة.

وفق شدة العاصفة المتوقعة وتوقيت ذروتها، فإن الاحتمال الأقرب ليوم الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ هو تعطّل واسع للدوام الحضوري: في نيويورك سيتي عبر تعليم عن بُعد مع إغلاق المباني، وفي نيوجيرسي عبر إغلاقات مدرسية كبيرة أو تأخيرات بحسب كل منطقة تعليمية، مع بقاء القرار النهائي رهينًا بتحديثات الساعات الأخيرة قبل صباح الاثنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى