نيويورك اليوم

احتجاجات في مانهاتن على ضربات إيران: مسيرة من «تايمز سكوير» إلى «كولومبوس سيركل» وانقسام داخل الجالية الإيرانية

شهدت مانهاتن مظاهرة شارك فيها مئات الأشخاص احتجاجًا على الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، بحسب تغطية محلية صباح الاثنين. انطلقت الاحتجاجات من تايمز سكوير حيث رُفعت هتافات بينها «Hands off Iran»، ثم تحولت إلى مسيرة باتجاه كولومبوس سيركل. كما ظهرت مجموعة أصغر قرب مقر الأمم المتحدة بالتزامن مع جلسة طارئة لمجلس الأمن، في سياق تفاعل نيويورك مع تطورات الشرق الأوسط التي انعكست فورًا على الشارع والناشطين والجاليات المقيمة في المدينة.

من هم الأطراف ولماذا خرجوا؟

المشاركون كانوا مزيجًا من محتجين يعارضون الضربات ويخشون «حربًا لا تنتهي»، ومن أصوات أخرى داخل الجالية الإيرانية في المدينة عبّرت عن قراءة مختلفة للأحداث، إذ أشار التقرير إلى أن بعض الإيرانيين الأمريكيين «أشادوا» بالضربات بينما حذّر آخرون من كلفة التصعيد. هذا التباين داخل الجاليات يذكّر بأن نيويورك، بحكم تنوعها، تتحول في الأزمات الخارجية إلى ساحة نقاش داخلي حادّ بين الذاكرة السياسية والقلق على الأقارب في الخارج ومخاوف الأمن في الداخل.

كيف تعمل مدينة نيويورك مع الاحتجاجات عادةً؟

في نيويورك، تُعامل الاحتجاجات الكبرى باعتبارها أحداثًا عامة قد تستدعي حضورًا شرطيا وتنظيمًا مروريًا وإجراءات لحماية المشاركين والمارة معًا، خصوصًا في المناطق السياحية والتجارية المكتظة. عمليًا، العامل الحاسم بالنسبة للناس ليس فقط الحق في التعبير، بل قدرة المدينة على منع الاحتكاكات وضمان سلامة الجميع في مساحة ضيقة يتقاطع فيها المتظاهرون مع حركة العمل والسياحة والنقل.

ما الذي يعنيه ذلك للجاليات العربية والمهاجرين؟

هذه الاحتجاجات قد تترافق مع توتر اجتماعي أو محاولات لاستفزاز المتظاهرين أو وصم الجاليات المرتبطة بالمنطقة. على العائلات العربية والمهاجرين، وخاصة من لديهم أبناء في الجامعات أو يعملون قرب مواقع التجمعات، أن يوازنوا بين المشاركة المدنية والسلامة الشخصية. في حالات الطوارئ داخل نيويورك، الرقم 911 للطوارئ الفورية، و311 للخدمات غير الطارئة والاستفسارات البلدية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى