وجّهت سلطات الادعاء في كوينز اتهامات بالقتل وإخفاء جثة إنسان والعبث بالأدلة إلى رجل من جنوب أوزون بارك في كوينز، بعد تحقيق طويل انتهى إلى ربطه بمقتل زوجته، التي عُثر على بقايا جثمانها في موقعين مختلفين داخل borough كوينز في نيويورك.
تفاصيل الاتهام
وبحسب مكتب المدعي العام في كوينز، فإن المتهم روبتشاند سيمبو، البالغ 74 عامًا، مثل أمام المحكمة بعد توجيه اتهام رسمي له في قضية مقتل زوجته ساليشا علي، البالغة 33 عامًا. وقال الادعاء إن القضية تشمل تهمة القتل من الدرجة الثانية، إلى جانب تهمتين بإخفاء جثة إنسان وتهمتين بالعبث بالأدلة المادية. وأمرت المحكمة بحبسه وحددت 16 مارس 2026 موعدًا لعودته إلى المحكمة.
متى بدأت القضية؟
تشير أوراق القضية إلى أن الزوجين كانا داخل منزل المتهم في مساء 13 يوليو 2025. وفي صباح اليوم التالي، لم تذهب الزوجة إلى عملها في بروكلين، ولم تُشاهد أو يُسمع عنها مرة أخرى، وفقًا للادعاء. وبعد عدة أيام، وتحديدًا في 19 يوليو 2025، أبلغ المتهم عن اختفائها عبر الاتصال برقم الطوارئ 911، وذلك بناءً على طلب من والدة الضحية.
العثور على أولى البقايا
التحقيق أخذ مسارًا جديدًا في 22 سبتمبر 2025، عندما عثر اثنان من عمال إدارة النظافة في مدينة نيويورك على بطانية نقل زرقاء مربوطة بحبل أصفر في منطقة قريبة من 149th Avenue وBrookville Boulevard. وعندما فتحاها، وجدا جذعًا متحللًا لامرأة. وأكدت الفحوص لاحقًا أن البقايا تعود إلى ساليشا علي.
أدلة من المنزل ومكان العمل
ووفق السلطات، فإن أوامر التفتيش التي نُفذت لاحقًا في منزل المتهم أسفرت عن العثور على مواد تغليف وحبل أصفر قالت شرطة نيويورك إنهما يتوافقان مع المواد المستخدمة في ربط الجثمان. كما عُثر في مرآب مرتبط بعمل المتهم على بطانية نقل مماثلة لتلك التي كانت ملفوفة حول البقايا التي اكتُشفت في سبتمبر.
اكتشاف بقايا إضافية
وفي 5 و6 مارس 2026، عثر المحققون على بقايا إضافية، بينها الرأس والساقان وذراع، في منطقة Jamaica Wildlife Refuge قرب Cross Bay Boulevard جنوب North Channel Bridge. وأكد مكتب الفحص الطبي في المدينة أن هذه البقايا تعود للضحية نفسها. كما ذكرت تقارير إعلامية محلية أن بيانات موقع جغرافي من هاتف المتهم ساعدت المحققين في تضييق نطاق البحث والوصول إلى هذه المنطقة.
ما الذي قد يواجهه المتهم؟
قالت المدعية العامة في كوينز ميليندا كاتز إن المتهم، بحسب ما ورد في ملف القضية، بذل جهودًا كبيرة لإخفاء الجريمة والتخلص من البقايا في مواقع نائية. وإذا أُدين في تهمة القتل، فقد يواجه عقوبة تصل إلى السجن من 25 عامًا إلى السجن المؤبد. وحتى الآن، لا تزال القضية في مرحلتها الجنائية الأولى، وما زال المتهم يُعتبر بريئًا قانونيًا إلى أن تثبت إدانته أمام المحكمة.






