نيويورك اليوم

لغز رائحة «البيض الفاسد والبروكلي» يربك سكان أحد أحياء ستاتن آيلاند منذ شهور

يواجه سكان أحد شوارع جزيرة ستاتن في نيويورك لغزًا بيئيًا مزعجًا منذ شهور، بعدما استمرت رائحة قوية وصفها السكان بأنها خليط منفّر من «البيض الفاسد والبروكلي» من دون أن تتمكن الجهات المعنية حتى الآن من تحديد مصدرها بدقة.

وبحسب تقرير محلي نُشر الجمعة، يتركز الاشتباه في أن الرائحة تنبعث من فتحات الصرف الصحي في منطقة ميريل أفينيو قرب جراهام أفينيو، حيث تكررت الشكاوى على مدى أشهر، بينما حاول السكان والجهات البيئية تعقب السبب من دون حسم نهائي.

لماذا أصبح الأمر قضية عامة

مثل هذه الروائح لا تُعد مجرد إزعاج عابر، لأن استمرارها قد يثير مخاوف صحية وبيئية، خصوصًا إذا ارتبطت بشبكات الصرف أو انبعاثات غازية أو خلل في البنية التحتية. وفي الأحياء السكنية، يتحول الأمر سريعًا إلى قضية تمس نوعية الحياة اليومية، وقدرة السكان على فتح النوافذ أو استخدام الشوارع المحيطة بشكل طبيعي.

كما أن طول الفترة الزمنية التي استمرت فيها المشكلة من دون حسم جعلها ملفًا يتجاوز الشكوى الفردية إلى سؤال أوسع عن سرعة استجابة الأجهزة المختصة، وحدود قدرتها على تتبع الروائح أو الانبعاثات غير التقليدية داخل الأحياء المأهولة.

ما الذي نعرفه حتى الآن

حتى لحظة نشر التقرير، لم يكن هناك إعلان رسمي يحسم المصدر النهائي للرائحة، وكل ما أمكن تأكيده هو أن السكان والسلطات البيئية حاولوا مرارًا تحديد منشئها، وأن المؤشرات الأولية تشير إلى منطقة الصرف بالقرب من الشارع المذكور.

ويهم هذا النوع من الأخبار العائلات المهاجرة تحديدًا، لأن كثيرًا من السكان قد لا يعرفون الجهة المختصة التي يجب التواصل معها عندما تتداخل مسائل الصحة والبيئة والبنية التحتية. وفي مثل هذه الحالات، يصبح توثيق الشكوى والاستمرار في إبلاغ الجهات البلدية أمرًا أساسيًا إلى أن يظهر تفسير رسمي واضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى