أفادت مصادر محلية في قطاع غزة بأن عشرة فلسطينيين لقوا حتفهم جراء غارات جوية إسرائيلية واشتباكات بين حركة حماس وميليشيات فلسطينية مدعومة من إسرائيل في وسط القطاع. واستهدفت الغارات أفراداً من جهاز الأمن التابع لحماس الذين اشتبكوا مع عناصر الميليشيات شرق مخيم المغازي للاجئين.
لم يتضح بعد عدد الضحايا الذين سقطوا في الغارات أو في الاشتباكات المسلحة على الأرض. وأكد متحدث باسم مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح وصول جثث عشرة قتلى إلى المستشفى، إضافةً إلى إصابة عشرات آخرين بعضهم في حالة حرجة.
لم تصدر أي تصريحات فورية من الجيش الإسرائيلي أو حركة حماس حول الحادث، في حين ذكر شهود أن الميليشيات المدعومة من إسرائيل أقامت نقطة تفتيش شرق مخيم المغازي، حيث تعرضت لهجوم من أفراد الأمن التابعين لحماس ما أدى إلى اندلاع الاشتباكات. تدخلت طائرات مسيرة إسرائيلية لدعم الميليشيات وقصفت مواقع متعددة لعناصر حماس.
تأتي هذه التطورات في ظل اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو ستة أشهر. ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 723 فلسطينياً في قطاع غزة في هجمات إسرائيلية، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس، بينما أعلنت إسرائيل مقتل خمسة من جنودها في هجمات فلسطينية خلال نفس الفترة.
وفي سياق متصل، تستمر حركة حماس في رفض أي نقاش حول نزع السلاح قبل تنفيذ إسرائيل التزاماتها بموجب المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب. ويؤكد المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس أن المقاومة ستستمر رغم الضغوط السياسية والعسكرية، معرباً عن دعم حركته لما وصفه بـ"الرد الإقليمي" من إيران وحلفائها ضد إسرائيل.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!