أعلنت منظمة الصحة العالمية تعليق عمليات إجلاء المرضى من قطاع غزة إلى مصر، بعد مقتل أحد العاملين المتعاقدين معها برصاص القوات الإسرائيلية. وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عبر حسابه على منصة إكس، أن الحادث وقع خلال "حادث أمني" في غزة، وأن اثنين من موظفي المنظمة الآخرين كانوا حاضرين ولم يصابوا بأذى.
وأفاد بيان المنظمة بأن الحادثة تخضع حالياً للتحقيق من قبل السلطات المختصة، مؤكداً أن عمليات الإجلاء المخطط لها عبر معبر رفح، وهو المعبر الوحيد في غزة الذي يربط القطاع بمصر دون المرور عبر الأراضي الإسرائيلية، قد أُوقفت وستظل معلقة حتى إشعار آخر.
ويعتبر معبر رفح الذي أعيد فتحه في فبراير الماضي بعد إغلاق طويل من قبل الجيش الإسرائيلي، شرياناً حيوياً لدخول المساعدات الإنسانية والخروج الطبي للمرضى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى علاج خارج القطاع المحاصر. وكانت منظمة الصحة العالمية تشرف على تنسيق عمليات الإجلاء بين مصر وإسرائيل منذ إعادة فتح المعبر.
في المقابل، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على سيارة غير معلمة كانت تقترب منهم بسرعة، واعتبرتها تهديداً فورياً، مما أدى إلى إصابة سائق السيارة الذي كان يعمل لدى منظمة الصحة العالمية، وأضافت أن الحادثة تخضع لمراجعة وتحقيق رسمي.
وتشهد منطقة غزة توترات متزايدة مع استمرار الحصار الإسرائيلي وتكرار انتهاكات وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي بعد حرب مدمرة استمرت عامين. ويؤثر هذا الوضع بشكل كبير على وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الطبية إلى السكان المدنيين في القطاع.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!