طهران – يعيش الإيرانيون حالة من القلق والتوتر مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدد بتوجيه ضربات عسكرية تستهدف البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك الكهرباء والجسور، رغم أن استهداف المنشآت المدنية يعد انتهاكًا للقانون الدولي.
يأتي هذا التهديد في ظل تصاعد التوترات بعد بدء الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير الماضي. ويخشى الإيرانيون من أن تؤدي الضربات إلى انقطاع طويل للتيار الكهربائي يؤثر بشكل بالغ على الحياة اليومية، خاصة للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعتمدون على الأجهزة الكهربائية.
في محاولة للتأهب لما هو قادم، بدأ السكان في تخزين المواد الأساسية مثل الخبز والدقيق، وشحن الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، بالإضافة إلى شراء مولدات كهربائية صغيرة لتشغيل الأجهزة الضرورية. وأشار بعضهم إلى ارتفاع أسعار المياه المعبأة بسبب التضخم المزمن الذي يعاني منه الاقتصاد الإيراني منذ فترة طويلة.
وفي مدينة كرج شمال طهران، شهدت المنطقة ضربة أمريكية إسرائيلية على جسر رئيسي أسفرت عن مقتل 13 شخصًا، مما يزيد من المخاوف بين السكان المحليين من اتساع نطاق الهجمات. ويعبر المواطنون عن خيبة أملهم من سياسات ترامب التي قد تقود إلى "موت حضارة كاملة"، مؤكدين أن الوضع الحالي يشكل تهديدًا غير مسبوق لاستقرارهم وأمنهم.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!