أعلنت ميليشيا كتائب حزب الله العراقية المدعومة من إيران، الثلاثاء، عن نيتها إطلاق سراح الصحفية الأمريكية المستقلة شيللي كيتلسون التي تم اختطافها في بغداد بتاريخ 31 مارس الماضي. جاء ذلك في بيان أشار إلى أن الإفراج مشروط بمغادرة الصحفية الأراضي العراقية بشكل فوري.
وقال أبو مجاهد العساف، المسؤول الأمني في الجماعة، إن قرار الإفراج جاء "تقديراً للمواقف الوطنية لرئيس الوزراء العراقي المستقيل". وقد نقلت صحيفتا نيويورك تايمز وأسوشيتد برس عن مسؤولين عراقيين تأكيدهم الإفراج عن كيتلسون، إلا أن مكانها الحالي لا يزال غير معروف.
وقعت عملية الخطف في ظل استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران على أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في العراق والمنطقة، خاصة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقتها، أعلنت الحكومة العراقية عن مطاردة المتهمين، مما أدى إلى انقلاب سيارة أحد الخاطفين واعتقال شخص واحد.
من جانبه، أفاد المحلل الأمني في شبكة CNN أليكس بليتساس، صديق الصحفية ومتصل الطوارئ الخاص بها، بأنه اطلع على بيان يُزعم أنه يتعلق بإطلاق سراحها، لكنه لم يتلق أي تأكيد رسمي من الحكومة الأمريكية بهذا الشأن. وكان قد تم تحذير كيتلسون عدة مرات من قبل المسؤولين الأمريكيين حول تهديدات محددة من ميليشيات مسلحة مدعومة من إيران.
يذكر أن شيللي كيتلسون، التي تقيم في روما، قد غطت عدة صراعات في أفغانستان والعراق وسوريا، ولها سجل مهني مع عدد من وسائل الإعلام. وتدعو وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى عدم السفر إلى العراق بسبب الأوضاع الأمنية المتقلبة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!