توقع فوز الجمهوري كلير فولر في جولة الإعادة بانتخابات جورجيا التي جرت الثلاثاء، ليحل محل النائبة السابقة مارجوري تايلور جرين التي استقالت في وقت سابق من هذا العام بعد خلافات مع الرئيس السابق دونالد ترامب. فولر، الذي يحظى بدعم ترامب، تغلب على الديمقراطي شون هاريس في هذه الانتخابات التي جرت للحفاظ على المقعد في يد الحزب الجمهوري.
يعد هذا الفوز مهماً للحزب الجمهوري الذي يتمتع بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب تتألف من 217 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين. فولر، وهو مقدم في الحرس الوطني الجوي بجورجيا، سيكمل باقي فترة ولاية جرين التي تنتهي في يناير المقبل.
كانت الانتخابات الخاصة قد أقيمت في 10 مارس الماضي، حيث تقدم هاريس بفارق بسيط على فولر، لكن عدم حصول أي مرشح على أغلبية في الجولة الأولى أدى إلى إجراء جولة إعادة يوم الثلاثاء. وعلى الرغم من فوزه الآن، يحتاج فولر إلى بدء حملة انتخابية جديدة فوراً للاستعداد للانتخابات النصفية في نوفمبر القادم، حيث من المحتمل أن يواجه هاريس مرة أخرى.
يُذكر أن فولر كان زميلاً في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب، وهو من المؤيدين القويين لأجندة الرئيس السابق، لا سيما في قضايا الحد من الهجرة غير القانونية وترحيل المهاجرين بشكل واسع. وقد لعب تأييد ترامب دوراً محورياً في تصدر فولر قائمة المرشحين الجمهوريين في انتخابات التمهيدية، وهو أمر كان يراقبه السياسيون عن كثب لمعرفة مدى تأثير ترامب على قاعدته قبل انتخابات التجديد النصفي.
من جانبه، حاول هاريس استثمار ديناميكيات جولة الإعادة غير التقليدية التي عادة ما تشهد إقبالاً منخفضاً للناخبين، آملاً في جذب الناخبين الديمقراطيين والمستقلين لتحقيق مفاجأة انتخابية. لكن المحللين يرون أن العديد من العوامل كان يجب أن تنحاز لهاريس كي يتمكن من الفوز في دائرة انتخابية تميل عادة للجمهوريين.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!