نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
تداعيات وقف الحرب على إيران.. ماذا ينتظر نتنياهو سياسيًا؟ FBI وATF تتدخلان: انفجار مرحاض متنقل يهز يونكرز ويثير مخاوف المتفجرات أرتيتا وحتمية الضغط: أمل أرسنال في الدوري ودوري الأبطال أم مصدر خوف؟ هدنة مؤقتة بين أمريكا وإيران تفتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين نتنياهو يؤكد أن هدنة الولايات المتحدة وإيران لا تشمل لبنان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران.. هل تفضي إلى السلام أم تصعيد جديد؟ إحباط هجوم إرهابي مستوحى من داعش في نيويورك: اعتقال شابين خططا لتفجيرات تحليلات إسرائيلية تكشف فجوة كبيرة بين خطاب النصر والواقع الميداني تراجع أسعار النفط وارتفاع الأسهم بعد إعلان هدنة إيران لمدة أسبوعين إدارة ترامب تؤكد نيتها ترحيل أبريغو غارسيا إلى ليبيريا اتهام موظفة في السجون وشريكها السابق بتشغيل شبكة اتجار جنسي بالأطفال في نيويورك غريتا ثونبرغ تدين تهديدات ترامب ضد إيران وتندد بتطبيع الإبادة الجماعية إدانات خليجية ودولية لاقتحام القنصلية الكويتية في البصرة وقف إطلاق النار مع إيران يثير دهشة إسرائيل ويُعلن نصرًا تاريخيًا لطهران ماوريسيو بطل اللحظة: ضربة حاسمة تقود ميتس لفوز مثير 4-3 في أول ظهور بموسم 2026
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تحليلات إسرائيلية تكشف فجوة كبيرة بين خطاب النصر والواقع الميداني
الولايات المتحدة

تحليلات إسرائيلية تكشف فجوة كبيرة بين خطاب النصر والواقع الميداني

تحديث:

تشهد إسرائيل منذ أسابيع تصاعداً في الأصوات النقدية التي تُحذر من اتساع الفجوة بين الخطاب الرسمي الذي يتحدث عن "إنجازات كبرى" و"نصر متحقق"، وبين الواقع الميداني المعقد الذي يكشف استمرار قدرة الخصوم على الصمود وإعادة تنظيم صفوفهم. هذا الواقع يظهر أن الحملات العسكرية والإجراءات الأمنية لم تحقق الحسم المنشود، بل فرضت أثماناً متواصلة على الجبهة الداخلية.

ويتجاوز هذا النقد الأداء العسكري المباشر ليشمل منظومة الاستخبارات والسياسة التي تستند إليها إسرائيل في قرارات الحرب وتقديراتها للحسم. فالتجارب مع إيران ولبنان وقطاع غزة أظهرت أن التقديرات المتفائلة بشأن الردع ومبالغة في تقييم الضرر الذي ألحق بالخصم، إلى جانب افتراض أن الضربات القاسية ستؤدي سريعاً إلى انهيار الإرادة المعادية أو إسقاط النظام، لم تكن دقيقة.

وفي مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، انتقد الكاتب ناحوم برنيع خطاب "النصر العظيم" مؤكداً أن الوقائع تتناقض مع هذه المزاعم، مشيراً إلى استمرار سقوط الطائرات ونجاح الخصوم في إصلاح منظوماتهم والرد بصواريخ ومسيّرات. ورأى أن المشكلة تكمن أيضاً في طبيعة القيادة السياسية التي تستبدل التقييم الموضوعي بخطاب تعبوي موجه للجمهور، ما يحول الحرب إلى منصة لإنتاج أوهام ووعود غير واقعية.

من جهة أخرى، خلصت خبيرة الأمن القومي شيرا بارابيباي شاحام إلى أن الإخفاق في التقدير ليس حادثة عابرة بل نمط متكرر، حيث تبالغ الأجهزة الإسرائيلية في تقدير الردع وحجم الضرر الذي يلحق بالخصم، وتخطئ في فهم نواياه وقدرته على استعادة قواه بسرعة. وهذا ما تكرر مع حماس قبل أكتوبر 2023، ومع حزب الله بعد حرب 2024، وأيضاً في الصراع مع إيران.

وترى التحليلات أن إسرائيل تميل إلى قراءة سلوك خصومها من زاوية رغباتها وتوقعاتها، متجاهلة السياقات الداخلية للخصم، مما يؤدي إلى أخطاء في التقييمات واستنتاجات غير دقيقة حول تأثير الضربات على القرار السياسي والعسكري للخصم، وهو ما يعيد طرح التساؤل حول فعالية الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية في مواجهة التحديات الإقليمية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني