أعلنت الأمم المتحدة نتائج أولية لتحقيقها في مقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام الإندونيسيين في لبنان الشهر الماضي، حيث تبين أن أحدهم قتل جراء قذيفة دبابة إسرائيلية، بينما قُتل الآخران بانفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع يُرجح أن يكون حزب الله زرعها.
وأوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء، أن هذه النتائج تستند إلى أدلة مادية أولية، مشيراً إلى أن التحقيق الكامل ما زال جارياً ويتضمن التواصل مع الأطراف المعنية.
وأشار دوجاريك إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت قذيفة دبابة من نوع ميركافا على موقع تابع لقوات حفظ السلام في بلدة عدشيت القصير على الحدود مع إسرائيل، مما أسفر عن مقتل أحد الجنود وإصابة آخر بجروح خطيرة. أما الانفجار الذي وقع في اليوم التالي فكان ناجماً عن عبوة ناسفة يدوية الصنع، ويُعتقد أن حزب الله مسؤول عنها.
وأكد المتحدث أن الهجمات على قوات حفظ السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي، ودعا الأطراف المعنية إلى إجراء تحقيقات قضائية لضمان مساءلة الجناة. من جهتها، حثت إندونيسيا الأمم المتحدة على مواصلة التحقيقات وتقديم المسؤولين إلى العدالة.
كما أفادت مصادر أن الجيش الإسرائيلي احتجز لفترة وجيزة أحد جنود اليونيفيل أثناء اعتراض قافلة إمداد، وهو أمر اعتبرته اليونيفيل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وتنتشر قوة حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان منذ عام 1978 بهدف الفصل بين لبنان وإسرائيل، وسط توترات وتصعيد متواصل بين حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ بداية مارس الماضي.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!