نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
مواجهات منتخبات مصر والمغرب والجزائر وتونس قوية في تصفيات كأس أفريقيا للناشئين نتنياهو وحده يرفض هدنة الشرق الأوسط وسط ترحيب إقليمي ودولي تراجع حاد في أسعار النفط وارتفاع الأسهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران أزمة الوقود تخنق ميناء مومباي التاريخي وتشل تجارة الصيد البحري تأجيل بطولة الدوحة للدوري الماسي لألعاب القوى بسبب التوترات الإقليمية منظمة ArtsConnection غير الربحية تعزز التعليم الفني في مدارس نيويورك العامة الولايات المتحدة وإيران تتفقان على هدنة لمدة أسبوعين وفوز كلِّي فولر بدعم ترامب مقتل رضيع عمره شهران في حضانة غير مرخصة بسبب بيئة نوم غير آمنة في مينيسوتا لغز اتفاق واشنطن وطهران: أسئلة حول البنود وغموض إدارة هرمز تزايد شعبية هوكي السيدات في نيويورك مع بيع تذاكر مباراة في ماديسون سكوير غاردن العثور على رفات بشرية قرب مخرج BQE في جاكسون هايتس بنيويورك نيويورك تعلن ثلاثة مبانٍ كمعالم تاريخية لدورها في تاريخ الهجرة نائب ترمب يحذر إيران من عواقب عدم حسن النية في "الهدنة الهشة" هل تصنيف مسلمي آسام كـ"سكان أصليين" يغير واقعهم؟ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على الخليج رغم وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أزمة الوقود تخنق ميناء مومباي التاريخي وتشل تجارة الصيد البحري
أخبار عربية ودولية

أزمة الوقود تخنق ميناء مومباي التاريخي وتشل تجارة الصيد البحري

تحديث:

منذ تأسيسه عام 1875، كان ميناء ساسون في مومباي نقطة حيوية للتجارة مع الخليج، ثم تحول إلى مركز تجاري للنسيج والتوابل والأفيون، وفي العقود الأخيرة أصبح قلب تجارة الصيد البحري في المدينة. اليوم، يعم الميناء هدوء غير معتاد، حيث ترسو قوارب الصيد بلا حركة تحت أشعة الشمس الصباحية.

يرجع هذا السكون إلى أزمة وقود خانقة، حيث ارتفعت أسعار الديزل إلى أكثر من 1.20 دولار للتر الواحد، ما أدى إلى إغلاق مضخة الديزل التعاونية التي كانت توفر الوقود بأسعار معقولة للصيادين. ومع ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع الدخل، أصبح من المستحيل على الصيادين تشغيل قواربهم، مما أدى إلى توقف معظم عمليات الصيد.

مالك القارب شيخار تشوجل، الذي قضى سنوات في البحر، اضطر إلى إبقاء قاربه راسيًا في الميناء منذ بداية الأزمة، مع انهيار الدخل وارتفاع تكاليف العمالة. ويعبر تشوجل عن قلقه العميق قائلاً: "دخلنا انخفض بشكل كبير لأننا لم نتمكن من الخروج إلى البحر".

الأزمة لا تقتصر على مومباي فقط، بل تمتد إلى مجتمعات الصيد في جميع أنحاء الهند وآسيا، حيث يواجه الصيادون خيارًا صعبًا بين البقاء على الشاطئ أو تحمل خسائر مالية باهظة في البحر، مما يهدد سبل عيشهم ومستقبل المجتمعات الساحلية بأكملها.

رغم ذلك، لا تزال بعض القوارب تخرج إلى البحر، والأسواق الصباحية تستمر بعملها، وإن كانت بكميات صيد أقل. النساء يرتدين الساري الملون يتفاوضن على الكميات المحدودة من الأسماك، فيما تزن الأمهات تكلفة كل سمكة مقابل حاجات أسرهن. ومع ذلك، يبقى الأمل معلقًا على اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل والذي قد يساهم في استقرار إمدادات الوقود، رغم تحذيرات المحللين بأن ذلك سيستغرق وقتاً.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني