أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، عن زيارته المرتقبة إلى كل من السنغال والمغرب، وذلك بعد قرابة شهر من قرار الكاف المفاجئ بسحب لقب كأس أمم إفريقيا من السنغال ومنحه إلى المغرب.
وجاء في بيان صادر عن موتسيبي في نهاية مارس الماضي أن زيارته تهدف إلى التأكيد على أهمية "العمل معاً من أجل تطوير كرة القدم الإفريقية"، خصوصاً في وقت تواجه فيه المنظمة انتقادات واسعة بسبب قرارها الذي أثار جدلاً كبيراً.
ومن المقرر أن يُستقبل موتسيبي من قبل الرئيس البشير ديوماي فايي في القصر الرئاسي بالعاصمة داكار، على أن يعقب ذلك مؤتمر صحفي لتوضيح مواقف الاتحاد الإفريقي بشأن القضية.
وكان الكاف قد أصدر قراراً مثيراً للجدل في 17 مارس الماضي بإلغاء فوز السنغال على المغرب بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت في 18 يناير، واحتساب النتيجة 3-0 لمصلحة المغرب، استناداً إلى لوائح تتعلق بمغادرة اللاعبين أرض الملعب.
خلال المباراة، غادر لاعبو المنتخب السنغالي ومدربهم بابي ثياو والطواقم الفنية أرض الملعب في الرباط احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع لمصلحة المغرب، والتي أضاعها اللاعب إبراهيم دياز في النهاية.
رداً على القرار، قدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم طعناً لدى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، فيما طالبت الحكومة السنغالية بإجراء تحقيق دولي في اتهامات فساد محتملة داخل الكاف. وأكد موتسيبي في تصريحاته الأخيرة احترامه واتباعه لقرار المحكمة، معتبراً أن رأيه الشخصي في الموضوع "غير ذي صلة".

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!