قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة لم توافق على إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن الإيرانيين أخطأوا في الظن بأن الاتفاق يشمل لبنان، موضحاً أن الاتفاق يركز على إيران وحلفائها تحديداً إسرائيل ودول الخليج. وأكد فانس أنه لم يُقطع أي وعد يشمل لبنان ضمن الاتفاق.
وأعرب نائب الرئيس الأمريكي عن رضاه حيال الاتفاق معتبراً أن الرئيس أبرم صفقة جيدة تصب في مصلحة الشعب الأمريكي. كما أشار إلى أن الإسرائيليين أبدوا ضبط النفس في لبنان، داعياً طهران إلى التعامل بجدية مع المرحلة المقبلة والجلوس إلى طاولة المفاوضات، محذراً من أن عدم الاستجابة قد يدفع الرئيس لاتخاذ خيارات متعددة قد تؤدي إلى العودة للحرب.
وبخصوص البرنامج النووي الإيراني، نقل فانس عن الرئيس الأمريكي تأكيده عدم الرغبة في تمكين إيران من تصنيع سلاح نووي، مشيراً إلى أن المفاوضات ستطالب إيران بالتخلي عن الوقود النووي وسيراقب الطرف الأمريكي مدى استعداد طهران لتقديم تنازلات في هذا الشأن.
وفي تطورات أخرى، أشار فانس إلى زيادة حركة المرور في مضيق هرمز، معرباً عن أمله بزيادة مماثلة في الأيام القادمة، مشدداً على أن الالتزام بفتح المضيق يعد من شروط الاتفاق، وأن عدم فتحه سيعني عدم التزام الرئيس الأمريكي بالشروط المتفق عليها.
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل لبنان بسبب دور حزب الله، واصفاً الهجمات الإسرائيلية الأخيرة بأنها "قتال منفصل". في المقابل، دعت إيران واشنطن إلى توضيح موقفها من الاتفاق وسط استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان، حيث اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن على الولايات المتحدة الاختيار بين وقف الحرب أو استمرارها عبر إسرائيل، مشدداً على أن الكرة في ملعب واشنطن والعالم يراقب التزامها.
يأتي هذا التصعيد في ظل قصف إسرائيلي غير مسبوق على لبنان أسفر عن مقتل 254 شخصاً وإصابة أكثر من 1165 آخرين، وفقاً للمديرية العامة للدفاع المدني اللبناني.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!