أعلن مصدر مطلع أن بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، سيشهد أمام لجنة الرقابة التابعة لمجلس النواب الأمريكي في جلسة مغلقة يوم 10 يونيو المقبل، وذلك في إطار التحقيقات الجارية حول رجل الأعمال المثير للجدل الراحل جيفري إبستين، الذي كان متورطًا في قضايا استغلال جنسي.
يأتي هذا الاستدعاء ضمن سلسلة من الاستدعاءات لشخصيات بارزة للتحقيق في الملفات المتعلقة بإبستين، حيث يظهر اسم غيتس آلاف المرات ضمن الوثائق التي جمعها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي. ونفى غيتس معرفته أو مشاركته في أية أفعال غير قانونية من جانب إبستين، معبراً عن استعداده الكامل للإجابة عن كل أسئلة اللجنة لدعم عملها.
في المقابل، تم تأجيل شهادة المدعية العامة السابقة بام بوندي، التي كانت مقررة في 14 أبريل، بعد أن أخطرت وزارة العدل لجنة الرقابة بأن بوندي لم تعد قادرة على الشهادة بصفتها الرسمية. وأكدت اللجنة عزمها التنسيق مع محامي بوندي لترتيب موعد جديد للشهادة.
وأعرب النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، العضو البارز في اللجنة، عن رفضه لتأجيل الشهادة، مهدداً برفع دعاوى ازدراء الكونغرس في حال امتناع بوندي عن المثول أمام اللجنة، مشدداً على أن الناجين من انتهاكات إبستين يستحقون العدالة.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس النواب الأمريكي هو أحد مجلسي الكونغرس، وهو الهيئة التشريعية العليا في الولايات المتحدة، ويلعب دوراً حيوياً في مراقبة السلطة التنفيذية والتحقيق في قضايا الفساد. وتعد لجنة الرقابة في مجلس النواب إحدى لجان الكونغرس المختصة بالتحقيقات الرقابية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!