نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
6% من الناخبين في دائرة NJ-11 أدلوا بأصواتهم مسبقاً في انتخابات الكونغرس الخاصة سوق الثورة بأم درمان يتراجع بعد عودة النازحين واستقرار الأحياء شاب يتعرض للطعن في الوجه أثناء محاولته فض شجار على قطار في ميدتاون استوديو 54 يعود للحياة: 100 مليون دولار لتحويل الأيقونة إلى مسرح عالمي حكم قاسٍ: 15 عاماً سجناً للمتسببة بوفاة ماثيو بيري نجم "فريندز" بيللي سينكال: رجل إطفاء لاغونا بيتش الحائز على لقب الأفضل يثير إعجاب الإنترنت عمدة نيويورك زهران مامداني: 100 يوم من السرعة في مواجهة التحديات الكبرى احتفالات America250 في تايمز سكوير: فعالية إنزال الكرة تتحول إلى حضور خاص ومحدود NJ Transit تطلق MicroLink المجانية: نقل عند الطلب يربط سكان نيوجيرسي بشبكة الحافلات ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تُحدث تحولاً جذرياً: معارضة صريحة لتمويل القبة الحديدية الإسرائيلية الادعاء يطلب سجلات أدوية تايغر وودز بعد اعتقاله بتهمة القيادة تحت التأثير في فلوريدا الميتس يخلّد الأسطورة كارلوس بيلتران: الرقم 15 يتقاعد ودخول قاعة الشرف تحذير من تجمد ليلي يضرب منطقة نيويورك الكبرى والمناطق المحيطة: حماية النباتات ضرورية شرطة نيويورك تعيد تفعيل مركز قسم 40 القديم لتعزيز الأمن في جنوب برونكس خلاصة تحقيق جرائم القتل في شاطئ جيلجو وتوقيف ريكس هورمان
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

صراع أمريكا وإيران: 40 يوماً انتهت بإعلان النصر.. فمن المنتصر حقاً؟
أخبار عربية ودولية

صراع أمريكا وإيران: 40 يوماً انتهت بإعلان النصر.. فمن المنتصر حقاً؟

تحديث:

في مواجهة استمرت نحو 40 يوماً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، أعلن الطرفان انتصارهما، لكن كل منهما قدم سردية مختلفة لهذا النصر. فقد رفع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب سقف مطالبه إلى "تغيير النظام" في طهران، مستنداً إلى لغة الأرقام الاقتصادية والإنجازات العسكرية، في حين أعادت إيران تعريف مفهوم النصر عبر التركيز على "البقاء" وعدم التنازل عن أهدافها الاستراتيجية.

واشنطن اعتبرت هبوط أسعار النفط بنسبة 17% بعد إعلان وقف إطلاق النار، وتأمين مضيق هرمز لتدفق الطاقة، مؤشرات على نجاحها في "إخضاع" طهران. أما طهران، فوصفت الاتفاق المؤقت على وقف القتال بأنه انتصار تاريخي، مستندة إلى تفوقها العسكري رغم الخسائر التي تكبدتها، واعتبرت تقليص الهجمات الصاروخية وتراجع واشنطن عن تهديدات الإبادة دليلاً على إرادتها وثباتها.

وفي حين شهدت المواجهة مقتل عدد من القادة الإيرانيين واستهداف قدراتها العسكرية والبنى التحتية، إلا أن التحليل الاستراتيجي الأمريكي يرى أن طهران راهنت على "رأس المال البشري" وقدرتها على تحمل التكاليف الطويلة الأمد، مما جعل الانتصار التكتيكي الأمريكي عبئاً استراتيجياً مستقبلياً.

أكد وزير الحرب الأمريكي في تلك الفترة، بيت هيغسيث، أن بلاده حققت جميع أهدافها المعلنة، ووصف عملية "الغضب الملحمي" بأنها نصر عسكري وتاريخي، مشيداً بدور ترمب في صياغة هذه اللحظة، وزاعماً أن إيران توسلت لوقف إطلاق النار. بالمقابل، يرى محللون أن طهران أدارت معركتها وفق رؤية إستراتيجية تركز على البقاء وعدم الانهيار أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية.

تعكس هذه المواجهة الفجوة العميقة في فهم الطرفين لمفهوم النصر، حيث اعتبر البيت الأبيض أن الأرقام الاقتصادية هي المعيار الحاسم، بينما تركزت السردية الإيرانية على الصمود والتشبث بالأهداف الوطنية، ما يجعل من هذه الحرب درساً في حروب السرديات وأثرها في الصراعات الدولية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني