اتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الخميس الحكومة الإيرانية بـ"الأداء السيئ جداً" ووصَف فتح مضيق هرمز بأنه لم يتم وفقاً للاتفاق الذي أُبرم بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل. جاء ذلك في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أوقف قصفاً دام 40 يوماً على إيران بعد تهديدات ترامب بتدمير واسع النطاق.
مضيق هرمز هو ممر مائي استراتيجي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي، وفتح المضيق كان شرطاً أساسياً من الولايات المتحدة لوقف العمليات العسكرية. إلا أن المسؤولين الإيرانيين أغلَقوا المضيق مرة أخرى يوم الأربعاء، احتجاجاً على غارات جوية إسرائيلية ضخمة استهدفت بيروت وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص.
رغم الاتفاق الثلاثي، لم تتجاوز حركة السفن في المضيق نسبة 7% من معدلها الطبيعي حتى صباح الجمعة، وفقاً لموقع Hormuzstraitmonitor.com الذي يجمع بيانات الملاحة البحرية. كما استمرت الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان وردود جماعة حزب الله المدعومة من إيران، مما يثير الشكوك حول استمرارية وقف إطلاق النار.
بالإضافة إلى ذلك، شهد الخليج هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية في الكويت، والتي أدانتها وزارة الخارجية الكويتية واعتبرتها تقويضاً لاتفاق وقف النار، فيما نفت الحرس الثوري الإيراني ضلوعه في هذه الهجمات. من جهة أخرى، من المقرر أن تبدأ محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد السبت بوساطة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي كان وسيطاً في التوصل إلى الاتفاق المؤقت.
تشمل وفد الولايات المتحدة نائب الرئيس فانس، بينما لم تعلن إيران بعد عن رئيس وفدها. وفي حين تستعد إسرائيل ولبنان لبدء محادثات مباشرة الأسبوع المقبل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستواصل القتال ضد حزب الله رغم وقف إطلاق النار مع إيران.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!