كشف مصدر في جهاز إنفاذ القانون أن أحد كبار المحققين في ولاية أريزونا الذين يحققون في اختفاء نانسي غوثري لم يكن قد تعامل مع قضية قتل من قبل تعيينه مسؤولاً عن الوحدة بأكملها، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست.
تواجه إدارة شرطة مقاطعة بيما انتقادات واسعة النطاق بسبب البحث غير المثمر عن المفقودة البالغة من العمر 84 عاماً منذ اختطافها من منزلها في توكسون، أريزونا قبل أكثر من شهرين.
مصدر مجهول يكشف نقص الخبرة
أخبر مصدر في جهاز إنفاذ القانون، طلب عدم الكشف عن هويته خوفاً من فقدان وظيفته، برنامج NewsNation يوم الخميس أن الذين كانوا في موقع الحادث في البداية لم يكونوا مؤهلين بشكل كافٍ للتعامل مع القضية.
وقال المصدر: «الأشخاص الذين كانوا هناك في المكان لم يكونوا محققي قتل ذوي خبرة طويلة. لم يكن لديهم الكثير من الخبرة في القتل في ذلك الوقت، بما في ذلك المشرف الذي، حسب فهمي، لم يحقق في جريمة قتل من قبل تعيينه مشرفاً على وحدة القتل.»
اتهامات بالمحسوبية في التعيينات
مع استمرار تزايد التدقيق على مكتب الشرطة، زعم المصدر أن كبار المسؤولين في الإدارة كثيراً ما يرقون الأصدقاء على حساب ذوي الخبرة الأكبر. وأضاف: «لديك قرارات يتخذها أشخاص سيعينون الأصدقاء والأشخاص الذين يمكنهم فعل أشياء لهم، بدلاً من الأشخاص الموجودين هناك بناءً على الجدارة.»
هذه التصريحات جاءت في مقابلة مقرر بثها كاملة في برنامج «Katie Pavlich Tonight» في الساعة العاشرة مساء الخميس.
تفاصيل الاختفاء والتحقيق
يُعتقد أن نانسي، والدة مذيعة شبكة NBC سافانا غوثري، قد تم اختطافها من منزلها في توكسون خلال الساعات الأولى من الأول من فبراير 2026. كشفت لقطات أمنية مرعبة تم استردادها لاحقاً من كاميرا جرس بابها عن رجل ملثم يتجول حول عتبة بابها في الليلة التي تعتقد الشرطة أنها اختُطفت فيها.
مع دخول البحث عن الجدة شهره الثاني، لم يتمكن المحققون بعد من تحديد أي خيوط أو مشتبه بهم موثوقين في القضية، مما أثار تساؤلات جدية حول فعالية التحقيق وكفاءة الفريق المكلف به.
تسلط هذه الكشوفات الضوء على التحديات التي تواجهها أجهزة إنفاذ القانون المحلية في التعامل مع الجرائم الخطيرة، خاصة عندما تفتقر الفرق إلى الخبرة والتدريب المناسبين للتعامل مع قضايا معقدة مثل حالات الاختطاف والقتل.


التعليقات 0