كشفت صور صادمة تُظهر زوج كريستي نويم وزيرة الأمن الداخلي السابقة وهو يرتدي ملابس نسائية عن «ثغرة جنونية» في عمليات التحقق الأمني، حيث كان من الممكن أن تجعل الوزيرة السابقة عرضة للابتزاز، وفقاً لما أكده خبراء أمنيون كبار لصحيفة «نيويورك بوست».
الصور التي تُظهر برايرون نويم وهو يرتدي أثداءً مزيفة كبيرة الحجم مع حلمات بارزة، تركت زوجته كريستي نويم «مصدومة» بحسب التقارير، بعد أن حصلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية على هذه الصور ونشرتها يوم الثلاثاء.
خبيرة أمنية تكشف عمق المشكلة
تريسي والدر، العميلة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، أوضحت أن تصريحات نويم حول عدم علمها بهذه الصور قد تكشف عن مشاكل في عملية التحقق من أهليتها لتولي منصب الإشراف على الأمن الداخلي الأمريكي.
وقالت والدر، التي ارتقت في الرتب لتصبح ضابطة عمليات في مركز مكافحة الإرهاب بوكالة الاستخبارات المركزية وعميلة خاصة في مكتب مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس بكاليفورنيا: «من الممارسات المعيارية، حتى بالنسبة لي عندما بدأت في وكالة الاستخبارات المركزية، أن يخضع الزوج أو الشريك لتحقيق في الخلفية الشخصية».
عملية فحص مكثفة للخلفية الشخصية
أضافت والدر أن عمليات التحقق تشمل فحص التاريخ الإجرامي، والتأثير الأجنبي، والوضع المالي، والموثوقية للتأكد من عدم إمكانية إجبارهم من قِبل حكومة أجنبية. وروت تجربتها الشخصية المرهقة في عملية الفحص الأمني.
«لقد أتوا لمقابلتي. كنت أعيش في بيت أخوية في ذلك الوقت؛ كان هناك 185 فتاة أخرى، وقد قابلوهن جميعاً. قابلوا والديّ. قابلوا أصدقاء والديّ»، قالت والدر. «كان عمري 20 عاماً فقط. لذا لم تكن لديّ حقاً أي أسرار مخفية. خضعت لاختباري كشف كذب، أحدهما استمر 8 ساعات، والآخر في اليوم التالي استمر ست ساعات».
مخاطر الابتزاز والتسوية الأمنية
شددت الخبيرة الأمنية على أن أي تسوية محتملة لأفراد عائلة وزير في الحكومة يمكن أن تصبح وسيلة ضغط للمبتزين وأعداء الولايات المتحدة. وقالت: «من الجنون أن نسمع أن بعض هذه الأشياء تم تجاهلها - ليس هوسه الجنسي - ولكن حقيقة أنها كان يمكن أن تكون عرضة للإكراه».
كشف التحقيق في تورط برايرون في ما يُسمى بمشهد هوس «التحويل إلى امرأة فاتنة» أنه دفع على الأقل 25 ألف دولار لمواقع هذا النوع من الهوس للدردشة مع العارضات عبر الإنترنت. أشارت والدر إلى أن هذه المعاملات المالية كان يمكن أن تعرض كلاً من برايرون وكريستي نويم للخطر، وأن أفعالاً مماثلة من ضابط في وكالة الاستخبارات المركزية كانت ستُلفت الانتباه فوراً في أي عملية فحص أمني.


التعليقات 0