كشف مقطع فيديو مؤلم اللحظة التي أدركت فيها أم شابة أن ابنتها البالغة من العمر 7 أشهر قد أصيبت برصاصة طائشة بينما كانت تدفع عربة الطفلة في أحد شوارع بروكلين بولاية نيويورك يوم الأربعاء الموافق الأول من أبريل 2026.
أظهرت لقطات الكاميرا الأمنية التي حصلت عليها صحيفة نيويورك بوست من متجر في شرق ويليامزبرغ المشهد المؤثر عندما لاحظت الأم ليانا تشارلز مور لأول مرة أن طفلتها قد أصيبت برصاصة داخل عربة الأطفال. لجأت تشارلز مور ووالد الطفلة إلى داخل المتجر مع الطفلة كاوري وشقيقها البالغ من العمر عامين، والذي أصيب بنوبة هستيرية بعد سماع الانفجارات الصاخبة.
تفاصيل الحادث المأساوي
وقعت الحادثة عندما أطلق مسلحان يستقلان دراجة نارية النار على حشد من الناس بالقرب من زاوية شارعي هامبولت ومور حوالي الساعة 1:20 ظهراً، وفقاً للشرطة. كانت العائلة قد اعتقدت في البداية أن الأصوات المدوية كانت ألعاباً نارية، لكنها تبين أنها طلقات نارية.
تكشف اللقطات ما حدث في الدقائق المؤلمة بعد إصابة الطفلة كاوري في الرأس. داخل المتجر، سحبت تشارلز مور، التي كانت تهتم بابنها، غطاء عربة الأطفال المزدوجة وانحنت لتنظر إلى كاوري التي عانت من جرح قاتل في الرأس، كما يظهر المقطع.
ردود فعل مدمرة
قفزت الأم المنكوبة صعوداً ونزولاً وصرخت ويداها فوق رأسها وهي تغمرها المشاعر، وفقاً للقطات المؤلمة. قالت تشارلز مور في مقابلة هاتفية يوم الأربعاء: «كنت أعانق ابني، وعندما نظرت إلى يساري، كانت ابنتي مستلقية هناك. لقد أصيبت في رأسها وكانت تنزف فقط. لقد كان الأمر مؤلماً للغاية».
نبه انهيارها العاطفي المتواجدين الذين لم يكونوا على علم بالمأساة التي تتكشف أمام أعينهم حتى تلك اللحظة. نظر طفل كان يقف خلف العربة حولها إلى مقعدها وتراجع فوراً، ظاهراً عليه الذهول مع انفتاح فمه. هرع رجل إليها وبدا مصدوماً مما رأى، غطى فمه قبل أن يدفع العربة بسرعة إلى الخارج، لكن لم يتضح فوراً ما إذا كان الرجل والد كاوري أم شخصاً طيباً.
نتائج مأساوية ومطاردة المجرمين
نُقلت الطفلة المأساوية بسيارة الإسعاف إلى مستشفى وودهال، حيث أُعلن عن وفاتها في الساعة 1:46 ظهراً. أصيب شقيقها البالغ من العمر عامين بجرح طفيف وتم علاجه في نفس المستشفى.
كانت الطفلة المرحة قد تعلمت للتو كيف تقول كلمة «ماما» ولم تبدأ بعد في المشي عندما أطلق الرامي القاسي النار من الدراجة النارية في اتجاهها. التقطت صور مراقبة مروعة اللحظة التي أطلق فيها المشتبه به النار من مؤخرة الدراجة النارية بينما كان السائق يسرع بعيداً.
اصطدم الثنائي في النهاية بسيارة قادمة من الاتجاه المعاكس على بعد مبنيين - مما ألقى بالراكب على الرصيف بقوة شديدة لدرجة أن حذاءه طار من قدميه، حسبما قال مسؤولون في الشرطة. نُقل الراكب مسرعاً إلى مستشفى بروكلين، حيث تم تحديد هويته كشخص مثير للاهتمام في إطلاق النار المميت وتم اعتقاله فيما يتعلق بحادث عنف منزلي غير مرتبط، وفقاً للشرطة.
وفقاً لصحيفة نيويورك بوست، تواصل السلطات البحث عن الجناة في هذه الجريمة المروعة التي هزت المجتمع المحلي في بروكلين.


التعليقات 0