كسرت بام بوندي، المدعي العام الأمريكي السابق، صمتها أخيراً بعد إقالتها من منصبها على يد الرئيس دونالد ترامب في مواجهة متأخرة بالبيت الأبيض، حسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل الأمريكية.
تصريحات بوندي بعد الإقالة
قالت بوندي إنها ستعمل على نقل مهام مكتب المدعي العام خلال الشهر المقبل لمساعدة نائبها تود بلانش قبل الانتقال إلى وظيفة غير محددة في القطاع الخاص. وكتبت على منصة إكس: «قيادة جهود الرئيس ترامب التاريخية والناجحة للغاية لجعل أمريكا أكثر أماناً وأمناً كانت شرف العمر، وبسهولة أكثر السنوات الأولى أهمية لوزارة العدل في التاريخ الأمريكي».
وأضافت بوندي أنه منذ فبراير 2025، تمكنوا من تحقيق أدنى معدل قتل في 125 عاماً، وتأمين أول إدانات إرهابية ضد أعضاء من أنتيفا، وتدمير العصابات المحلية والعابرة للحدود في جميع أنحاء البلاد، واعتقال أكثر من 90 شخصية رئيسية من الكارتلات، والفوز بـ24 حكماً مؤاتياً في المحكمة العليا.
تفاصيل الإقالة المفاجئة
وفقاً لمصدر إداري رفيع المستوى، أبلغ ترامب بوندي ليلة الأربعاء، قبل خطابه حول إيران مباشرة، بأنها ستغادر وزارة العدل قريباً. وذكر المصدر أن بوندي البالغة من العمر 60 عاماً توسلت إلى الرئيس للاحتفاظ بوظيفتها، متوسلة إليه لمنحها المزيد من الوقت.
وقال المصدر: «كانت غير راضية وحاولت تغيير رأيه». وبقيت بوندي في البيت الأبيض أثناء خطاب ترامب قبل السفر إلى منزلها في فلوريدا يوم الخميس.
أسباب الإقالة والجدل حول إريك سوالويل
يأتي سبب الفصل المفاجئ جزئياً لأن الرئيس يعتقد أن بوندي أبلغت إريك سوالويل عن جهود مكتب التحقيقات الفيدرالي لإطلاق الوثائق الاستقصائية المتعلقة بعلاقته مع جاسوسة صينية مزعومة. كان مكتب التحقيقات الفيدرالي يعد مجموعة من الوثائق حول علاقة سوالويل بكريستين فانغ.
وأضاف المصدر: «إنها تتدخل في تلك الأمور. البيت الأبيض لم يكن راضياً عن تدخلها بسبب صداقتها الشخصية مع سوالويل». من غير الواضح لماذا تدخلت بوندي، لكن يُعتقد أن بوندي وسوالويل تربطهما علاقة ودية.
خلفية بوندي المهنية والتحديات
قبل أن تصبح المدعي العام، عملت بوندي كجماعة ضغط في شركة بالارد بارتنرز لمدة ستة أعوام، حيث كانت شريكة في مكتب الشركة بواشنطن. في ذلك الوقت، ترأست أيضاً الامتثال التنظيمي للشركات.
تميزت فترة ولايتها في وزارة العدل بشهور من غضب حركة «اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى» بسبب تعاملها السيئ مع ملفات جيفري إبستين. وقالت بوندي إنها ستبقى «ممتنة إلى الأبد» لترامب رغم كونها ثاني مسؤول في مجلس الوزراء يقيله الرئيس في الشهر الماضي.
وسيعمل نائب المدعي العام تود بلانش كمدعي عام بالوكالة حتى يتم اختيار مرشح دائم. وكانت بوندي قد سافرت مع ترامب يوم الأربعاء إلى المحكمة العليا لمشاهدة الإجراءات المتعلقة بقضية الجنسية بالولادة وحضرت خطابه في أوقات الذروة حول الحرب في إيران.


التعليقات 0