تفاصيل القضية
تم توجيه اتهامات إلى فيليب غونزاليس، البالغ من العمر 42 عاماً، تشمل العمل كتاجر مخدرات كبير، وإعادته إلى السجن بعد عملية سرية استمرت 10 أيام في أواخر فبراير. بدأت هذه العملية إثر وفاة أحد عملائه المزعومين بجرعة زائدة.
التحقيقات والمداهمات
بدأت القضية عندما استجابت الشرطة لتقارير عن جرعات زائدة في منزل في إيست باتشوغ في 17 فبراير، حيث توفي أحد الضحايا. تم العثور على اتصال لتاجر المخدرات في هاتف الضحية، مما قاد الشرطة إلى غونزاليس.
قام محقق سري بترتيب لقاء مع غونزاليس، حيث باعه كمية من الكوكايين. تكرر الأمر بعد أربعة أيام، مما أدى إلى مداهمة منزله.
المواد المصادرة
خلال المداهمة، عثرت السلطات على 4.5 كيلوغرام من الفنتانيل، وهي كمية كافية للقضاء على أكثر من مليوني شخص، حسب تحذير المدعي العام. كما تم ضبط 2.5 كيلوغرام من الزايلازين، و1.5 كيلوغرام من الكريستال ميث، و223 غرام من مخدر توسي، و40,820 ملليغرام من الكيتامين، و234 غرام من الكوكايين، بالإضافة إلى خمس صناديق تحتوي على مئات القوارير من الفنتانيل والمزيد من توسي.
القيمة السوقية والعقوبات المحتملة
تقدر قيمة المخدرات المصادرة بأكثر من 360 ألف دولار في السوق السوداء. يواجه غونزاليس عقوبة تتراوح بين 15 عاماً والسجن مدى الحياة على أكثر من 25 تهمة متعلقة بالمخدرات. من المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 6 أبريل.


التعليقات 0