بدأت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عملية ترحيل داني غراناديوس-غارسيا، العضو المزعوم في عصابة MS-13 السلفادورية، والذي كان يعيش في الولايات المتحدة منذ عقد من الزمن رغم كونه مطلوباً لقتل قسيس في بلاده الأم. وألقي القبض على غراناديوس-غارسيا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الشهر الماضي، وهو الآن في عهدة دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في انتظار الترحيل الوشيك.
إطلاق سراح خلال إدارة أوباما رغم المخاطر الأمنية
وفقاً لوزارة الأمن الداخلي، تم إطلاق سراح غراناديوس-غارسيا من قبل إدارة أوباما عام 2016 بالقرب من قطاع دورية الحدود في وادي ريو غراندي بولاية تكساس. وحاول المواطن السلفادوري دخول الولايات المتحدة مدعياً أنه قاصر غير مصحوب بذويه، رغم تجاوزه السن المؤهل لهذا التصنيف.
وصرحت لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي، لشبكة فوكس نيوز قائلة: «بفضل دائرة الهجرة والجمارك، هذا العضو في عصابة MS-13 المطلوب لقتل قسيس في بلاده لم يعد في شوارع كونيتيكت. هذا مثال على اعتقال تحسبه وسائل الإعلام بأنه لشخص 'غير إجرامي' لأنه لا يملك سجلاً إجرامياً في الولايات المتحدة».
عملية اعتقال منسقة في كونيتيكت
ألقت دائرة الهجرة والجمارك القبض على غراناديوس-غارسيا كجزء من عملية إنفاذ مركزة مع وكالات متعددة أُجريت في مدينة ووترباري بولاية كونيتيكت في 10 مارس. وكتب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل على منصة إكس عقب الاعتقال: «داني أنطونيو غراناديوس-غارسيا، مواطن سلفادوري، كان في الولايات المتحدة مع مذكرة اعتقال سلفادورية نشطة بتهمة القتل المشدد - مطلوب للاشتباه في قتل قسيس».
وأضافت بيس: «هذا تصنيف جنوني ومجرد مثال واحد على عدد لا يحصى من 'غير الإجراميين' الذين يشكلون تهديداً للسلامة العامة والذين تزيلهم دائرة الهجرة والجمارك من مجتمعاتنا كل يوم. 70% من اعتقالات دائرة الهجرة والجمارك هي لأجانب غير شرعيين مُدانين أو متهمين بجرائم في الولايات المتحدة».
استمرار عمليات الترحيل رغم الإغلاق الحكومي
أكدت وزارة الأمن الداخلي أن السلفادوري سيبقى في عهدة دائرة الهجرة والجمارك حتى ترحيله. ورغم التحديات الناجمة عن الإغلاق الحكومي الجزئي والتغييرات في وزارة الأمن الداخلي التي أدت إلى تعيين الوزير مارك واين مولين، استمرت الوزارة في التزامها بوعد الرئيس دونالد ترامب الانتخابي بترحيل المهاجرين الإجراميين غير الشرعيين.
وقالت بيس لشبكة فوكس نيوز في وقت سابق من هذا الأسبوع: «سنواصل اعتقال التهديدات للسلامة العامة من مجتمعاتنا ولن نسمح للديمقراطيين بإبطائنا عن جعل أمريكا آمنة مرة أخرى». ويستمر الإغلاق الحكومي الجزئي، لكن صفقة من الحزبين تبدو قريبة حيث يسعى كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ لإنهاء ما كان معركة استمرت قرابة 50 يوماً والأطول في تاريخ الإغلاق الجزئي الأمريكي.
المصدر: فوكس نيوز


التعليقات 0