وجهت وزارة الأمن الداخلي الأميركية طلباً رسمياً إلى السلطات في تكساس لعدم الإفراج عن مهاجر غير شرعي متهم بقتل زوجته بسكين في مدينة دالاس، وذلك في قضية هزت الرأي العام المحلي بسبب وحشية الجريمة وتوقيتها بعد أقل من شهر على زواج الضحية من المتهم.
فرانسيسكو منديز-مارين (Francisco Mendez-Marin) البالغ من العمر 24 عاماً والقادم من المكسيك بطريقة غير قانونية، ألقت الشرطة القبض عليه في 18 مارس من قبل إدارة شرطة كارولتون، ووُجهت إليه تهمة القتل العمد بعد أن قتل زوجته كارلا رانجيل (Karla Rangel) البالغة من العمر 20 عاماً خلال نزاع منزلي.
تفاصيل الجريمة والاعتقال
وبحسب المصادر الرسمية، كان الزوجان متزوجين لأقل من شهر واحد عندما وقعت الجريمة المروعة. عندما وصلت الشرطة إلى مسرح الجريمة، وجدت منديز-مارين وعلى ملابسه آثار دماء، كما كان يحمل سكيناً جيب ملطخة بالدماء.
وتظهر لقطات من كاميرات الجسم التي يرتديها رجال الشرطة منديز-مارين وهو يقول للضباط باللغة الإسبانية "لم أفعل شيئاً سيئاً" و"كنت مضطراً لفعل ذلك"، وفقاً لمذكرة الاعتقال الرسمية.
موقف وزارة الأمن الداخلي
أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أمر احتجاز من خلال دائرة الهجرة والجمارك تطالب فيه السلطات المحلية بعدم الإفراج عن المتهم. وقالت لورين بيس (Lauren Bis) القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي في بيان رسمي: "هذا الحيوان المنحرف قتل زوجته بعد شهر واحد فقط من زواجهما من خلال قطع حلقها بوحشية بسكين جيب".
وأضافت بيس: "هذا الأجنبي غير القانوني لم يكن يجب السماح له بدخول بلدنا لارتكاب هذه الجريمة البشعة. طلبت دائرة الهجرة والجمارك من السلطات في دالاس عدم إطلاق سراح هذا القاتل بدم بارد إلى الشوارع".
التعاون بين السلطات المحلية والفيدرالية
أشادت المسؤولة الفيدرالية بتعاون السلطات المحلية في دالاس، قائلة: "لحسن الحظ، السياسيون في دالاس يتعاونون مع دائرة الهجرة والجمارك، لذلك يمكننا معاً ضمان أن هذا القاتل لن يكون حراً أبداً في المجتمعات الأميركية".
يُحتجز منديز-مارين حالياً في سجن مقاطعة دالاس تحت حراسة مكتب شريف مقاطعة دالاس، حيث ينتظر المثول أمام المحكمة لمواجهة التهم الموجهة إليه. وتمثل هذه القضية نموذجاً على التحديات المستمرة المتعلقة بالهجرة غير القانونية والجرائم المرتبطة بها في الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!