عثر كلبان من فصيلة روت وايلر يبلغ وزنهما مجتمعين أكثر من 250 رطلاً على منزل دائم أخيراً بعد أسابيع من الانتظار في ملجأ للحيوانات. ماكس وزيوس، وهما كلبان أب وابن من سلالة روت وايلر الكبيرة، تم تبنيهما معاً من جمعية ميتشيانا الإنسانية للحيوانات (Michiana Humane Society) في مدينة ميتشيغان سيتي بولاية إنديانا.
تحديات تبني الكلاب الكبيرة المسنة
وصل الكلبان إلى الملجأ بعد أن تواصلت مالكتهما السابقة مع الجمعية لأنها لم تعد قادرة على العناية بهما. جوهانا هومبرت، المدير التنفيذي لجمعية ميتشيانا الإنسانية، أشارت إلى أن التحديات أصبحت واضحة فوراً. ماكس، الأب، هو كلب مسن، وكلا الكلبين يعانيان من مشاكل في الورك بالإضافة إلى "كتل وانتفاخات" مختلفة تم اكتشافها عند وصولهما.
وأوضحت هومبرت أنه «بمجرد أن علمنا أنهما من كلاب روت وايلر المسنة، عرفنا أن مجموعة المتبنين المحتملين ستكون محدودة». وبسبب حجمهما الكبير، تم إيواء ماكس وزيوس في البداية في أقفاص منفصلة، لكن الموظفين والمتطوعين لاحظوا شيئاً مهماً سريعاً.
اكتشاف الرابطة القوية بين الأب والابن
قالت هومبرت إن «فنيي الأقفاص ومتطوعي الكلاب اكتشفوا بسرعة أنهما يصبحان أكثر نشاطاً عندما يتمكنان من الخروج معاً». وسرعان ما بدأ الموظفون في اصطحابهما للمشي جنباً إلى جنب واصطحابهما إلى الحديقة معاً، حيث أصبحت رابطتهما واضحة لا تقبل الشك.
وأضافت هومبرت: «كان واضحاً أنهما سيتأقلمان بشكل أفضل إذا لم يتم فصلهما». ورغم أن وضع الأزواج المترابطة من الحيوانات قد يكون صعباً في أي ظروف، إلا أن هومبرت أشارت إلى أن عوامل مثل الحجم والعمر والاحتياجات الطبية تضيف طبقات من التعقيد.
العثور على العائلة المناسبة
جاءت نقطة التحول عندما أبدت عائلة من ولاية ويسكونسن اهتماماً بتبني الكلبين. وعلى الرغم من أنها تعيش على بُعد حوالي 160 ميلاً، إلا أنها لم تتردد عندما دعاها موظفو الملجأ لمقابلة الكلاب. وقالت هومبرت إن حماسهم برز فوراً: «جمعوا العائلة بسرعة وقادوا السيارة إلى هنا».
كان لدى العائلة أيضاً خبرة سابقة مع كلاب روت وايلر، مما ساعد في تخفيف المخاوف. وخلال لقاء التعارف، «استجاب ماكس وزيوس لهم على الفور». وبالنسبة لهومبرت، يُعد التبني تذكيراً بقيمة إعطاء الكلاب المسنة والمترابطة فرصة.
وختمت هومبرت قائلة: «مساعدة حيوان في وقت أشد حاجته أمر مُجزٍ بعمق. قد لا تحظى بـ 15 عاماً معهما، لكن الوقت الذي ستقضيه سيبقى في قلبك إلى الأبد».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!