نفى البيت الأبيض شائعات تتحدث عن احتمال إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد (Tulsi Gabbard) ووزير التجارة هوارد لوتنيك (Howard Lutnick) ووزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر (Lori Chavez-DeRemer)، مؤكداً أن هؤلاء المسؤولين الثلاثة «يحتفظون بثقة الرئيس الكاملة».
وجاءت هذه التكهنات في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة النائبة العامة بام بوندي (Pam Bondi) يوم الخميس الماضي، لتصبح ثاني عضو يغادر مجلس الوزراء بعد إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم (Kristi Noem) الشهر الماضي.
رد رسمي من البيت الأبيض
رد المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل (Davis Ingle) على هذه الشائعات، واصفاً غابارد ولوتنيك وتشافيز ديريمر بأنهم «وطنيون» و«يحتفظون بثقة الرئيس الكاملة». كما دعم ستيفن تشونغ (Steven Cheung)، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، غابارد في منشور على منصة إكس، قائلاً إن الرئيس لديه «ثقة تامة» بها وأن «أي إيحاء بخلاف ذلك هو أخبار مزيفة تماماً».
وأفادت التقارير أن مصادر مجهولة في البيت الأبيض تحدثت عن مناقشات حول إمكانية إزالة المسؤولين الثلاثة من مناصبهم، لكن إنغل أكد في بيان للصحف أن «وطنيين مثل مديرة الاستخبارات الوطنية غابارد والوزير لوتنيك والوزيرة تشافيز ديريمر يعملون بلا كلل لتنفيذ أجندة الرئيس وتحقيق نتائج هائلة للشعب الأمريكي».
خلفية الجدل حول المسؤولين
تواجه تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، انتقادات بسبب مواقفها من التدخل الأمريكي في صراعات الشرق الأوسط، خاصة معارضتها لفكرة الحرب مع إيران. هذا الموضوع يقسم المحافظين بين من يعتبر إيران تهديداً مباشراً للولايات المتحدة ومؤيدي ترامب الذين يرون أن الحرب تتعارض مع وعود حملة «أمريكا أولاً».
وعلق ترامب على غابارد الأحد الماضي قائلاً: «إنها مختلفة قليلاً في عملية تفكيرها عني، لكن ذلك لا يجعل شخصاً غير مؤهل للخدمة». وأفادت مصادر رسمية أن غابارد «آمنة» في منصبها، بينما تثار شكوك حول لوتنيك وتشافيز ديريمر.
اتهامات ومزاعم متنوعة
يواجه هوارد لوتنيك، وزير التجارة، انتقادات بسبب أسلوبه الجريء في العمل الذي سبب إحباطاً بين مساعدي البيت الأبيض، بحسب التقارير. من جانبه، وصف لوتنيك هذه التقارير بأنها «أخبار مزيفة».
أما لوري تشافيز ديريمر، وزيرة العمل، فتواجه حالياً مزاعم سوء سلوك إلى جانب شخصيات رفيعة أخرى في وزارة العمل. ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز (Taylor Rogers) هذه المزاعم بأنها «لا أساس لها من الصحة».
وقالت وزارة العمل في بيان: «سياسة مكتب المفتش العام لوزارة العمل هي عدم تأكيد أو نفي وجود أو عدم وجود أي تحقيق أو شكوى من مكتب المفتش العام ما عدا المنشور على موقعنا الإلكتروني».
تستمر الأنظار متجهة نحو احتمال مغادرة المزيد من المسؤولين الكبار في الأسابيع المقبلة، وكيف قد تؤثر أي تغييرات أو استمرار النفي على الثقة داخل الإدارة الأمريكية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!