في عالم المواعدة الحديثة، قد يكون اللقاء الأول في مقهى أو مطعم أو دار سينما، لكن أنابيل ولينغتون (Annabel Wellington) البريطانية اختارت طريقة مختلفة تماماً غيّرت مجرى حياتها إلى الأبد. فبدلاً من اقتراح موعد تقليدي، طلبت من شخص تعرفت عليه عبر تطبيق المواعدة أن يشاركها في منافسة رياضية شاقة، وهو ما أدى في النهاية إلى خطوبتهما.
تحدي المواعدة التقليدية
تبلغ ولينغتون من العمر 31 عاماً وتعيش في مقاطعة سوفولك البريطانية، وقد واجهت صعوبات في الحب طوال العشرينات من عمرها. وأفادت التقارير أنها كانت تشعر بالخوف من فتح قلبها لشخص آخر. لكن بعد بلوغها الثلاثين من العمر في يوليو 2024، قررت تغيير نهجها واستعادة ثقتها بنفسها.
عندما تطابقت مع دوم (Dom) على تطبيق المواعدة هينج (Hinge) في أغسطس الماضي، لاحظت من صوره اهتمامه باللياقة البدنية، فقررت اتخاذ خطوة جريئة. خلال الدقائق الأولى من محادثتهما، سألته إن كان يريد المشاركة معها في منافسة هايروكس (HYROX)، وهي رياضة تجمع بين الجري وتمارين القوة الوظيفية.
من المنافسة إلى الحب
في غضون 30 دقيقة من بدء محادثتهما، اتفق الثنائي على المشاركة في منافسة هايروكس المزدوجة. وبدلاً من المواعيد التقليدية، بدأت علاقتهما بلقاءات في صالة الألعاب الرياضية تتبعها جلسات قهوة، وقضاء عطلات نهاية الأسبوع في فعاليات رياضية ومسابقات.
تطورت العلاقة بسرعة، حيث انتقلت ولينغتون للعيش مع دوم في يناير التالي. وفي أبريل 2025، سافر الثنائي إلى برشلونة بإسبانيا للمشاركة في منافسة هايروكس، حيث أنهيا السباق في ساعة واحدة و21 دقيقة.
مفاجأة عيد الميلاد
لم تكن المنافسة الرياضية الإنجاز الوحيد للثنائي في عام 2025. ففي 11 يوليو، خطط دوم لرحلة مفاجئة إلى إدنبرة بإسكتلندا بمناسبة عيد ميلاد ولينغتون الحادي والثلاثين، لكنه كان يخفي مفاجأة أكبر.
وبحسب ولينغتون، أصر دوم على الاستيقاظ مبكراً لتسلق آرثر سيت (Arthur's Seat)، وهو تل بركاني في إدنبرة. وعندما وصلا إلى القمة، فاجأها بطلب يدها للزواج. تقول ولينغتون: «لم أستطع تصديق الأمر».
قصة تلهم الملايين
شاركت ولينغتون قصتها على إنستغرام، حيث نشرت صورة من محادثتها الأولى مع دوم عندما اقترحت عليه المشاركة في هايروكس كموعد ثانٍ. حقق المنشور أكثر من 2.2 مليون مشاهدة وأكثر من 74 ألف إعجاب.
يخطط الثنائي للزواج في سبتمبر 2026 في قرية كان لهما فيها أحد مواعيدهما الأولى. وتأمل ولينغتون أن تكون قصتها مصدر إلهام للآخرين لـ«المحاولة والمخاطرة» لأن المرء لا يعلم ما قد يحدث.
تقول ولينغتون: «أفكر كثيراً في تلك الرسالة الأولى، وأشعر بالامتنان للحياة التي نبنيها معاً الآن. أي شخص مر بوقت صعب يعرف مدى صعوبة إعادة بناء الحياة واستعادة الثقة بالنفس للقيام بشيء بسيط مثل إرسال رسالة».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!