حققت جدة أميركية في التسعين من عمرها إنجازاً استثنائياً بدخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر امرأة سناً تنجح في تحدي التعلق بالقضيب الحديدي لأطول فترة ممكنة. آن كرايل إسيلستين (Ann Crile Esselstyn) من ولاية أوهايو علقت بوزن جسدها الكامل لمدة دقيقتين و52 ثانية الشهر الماضي، محطمة الرقم القياسي السابق الذي حملته آني جوديس (Annie Judis) البالغة من العمر 81 عاماً من كاليفورنيا والتي علقت لمدة دقيقتين وثانية واحدة.
وقالت إسيلستين التي تعيش في بيبر بايك: «لم أتخيل أبداً في 90 عاماً أنني سأكون محظوظة بما يكفي للحصول على التدريب المركز والدعم والرغبة لأحقق فعلاً لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية، خاصة في سن التسعين». وأضافت: «كان الأمر جديداً عليّ أن أسعى لتحطيم رقم قياسي وأن أُحتفى بي بهذه الطريقة، لأنني قضيت حياتي أشجع أطفالنا الأربعة و10 أحفاد في فعالياتهم وإنجازاتهم الرياضية المتنوعة».
رياضية مدى الحياة تبدأ تحدياً جديداً
إسيلستين، الرياضية طوال حياتها التي لعبت ودرّبت 10 رياضات مختلفة، بدأت نظاماً يومياً للياقة البدنية العام الماضي يتضمن إما ركوب دراجتها الثابتة أو ممارسة اليوغا أو الجري أو رفع الأثقال قبل الإفطار. ورغم أنها كانت أحياناً تتعلق بالقضيب الحديدي لتحسين وضعيتها، إلا أن ابنها ريب هو من حفزها لمحاولة تحطيم الرقم القياسي العالمي عندما بدأ تحدياً أطلق عليه اسم "التعلق مع ريب".
تتذكر إسيلستين محادثتها الأولى مع ابنها عبر تطبيق فيس تايم حول تحدي التعلق قائلة: «علقت بقولي: أوه، أنا أفعل ذلك أحياناً. طلب مني الذهاب إلى عارضة الشد والتعلق لأطول فترة ممكنة. وضعت الهاتف بحيث يمكنه المشاهدة، وعلقت لمدة دقيقة و15 ثانية. كان ريب مذهولاً!»
التدريب المكثف والإعداد للمحاولة
وكما شاء القدر، في اليوم التالي، قرأ ريب عن رقم جوديس القياسي واتصل بوالدته محفزاً إياها لمحاولة التفوق عليها. شعرت المرأة التسعينية أن الأمر في متناول يديها حرفياً، وقالت: «لأنني تمكنت من التعلق لمدة دقيقة و15 ثانية دون تدريب كبير، لم يبد الأمر مستحيلاً».
بدأت إسيلستين التدريب للرقم القياسي في فبراير مع ريب كمدرب افتراضي يومي. وقالت: «صدق أو لا تصدق، مع مرور الشهر، كنت أشعر أن يديّ تصبحان أقوى. البثور التي آلمتني كثيراً في البداية تحولت إلى مسامير، وكان ظهري يشعر بتحسن قليل».
اليوم الحاسم وتحطيم الرقم
في 6 مارس، تجمع في منزلها مجموعة من ضابطي الوقت والمصورين والشهود ومحام ورجل إطفاء وجيران ومدربان شخصيان وجميع أطفالها الأربعة لمشاهدة محاولتها الرائعة. محاولتها الأولى في ذلك اليوم سجلت دقيقتين و41 ثانية، لكن المجموعة طلبت منها إعادة المحاولة لأنها ركلت بقدميها وقد تُستبعد لهذا السبب.
بعد 30 دقيقة، عادت للمحاولة مرة أخرى. تتذكر إسيلستين: «كان الجميع صامتين حتى علامة الدقيقتين. عند دقيقتين و30 ثانية انفجرت الغرفة بالهتاف. ثم سمعت أنني تجاوزت محاولتي الأولى. كان ظهري وذراعاي يؤلمانني، لكن الهتافات بأنني كسرت وقت محاولتي الأولى واقتربت من الثلاث دقائق تركتني في حالة من الذهول، وذاب ألم ظهري مع الإثارة المفرحة في أنحاء الغرفة».
عندما علمت أنها اقتربت من الثلاث دقائق، كانت تفكر بالفعل في تحطيم رقمها القياسي الخاص، وقالت: «ربما لو كنت أعرف أنني كنت قريبة جداً، لكنت تمسكت لفترة أطول قليلاً. يوم آخر!»

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!