دافع شريف مقاطعة بيما كريس نانوس (Chris Nanos) بقوة عن إدارة التحقيق في قضية اختفاء نانسي غوثري (Nancy Guthrie) البالغة من العمر 84 عاماً، والدة المذيعة المشهورة سافانا غوثري مقدمة برنامج «توداي» الصباحي الشهير.
وقال نانوس في تصريحات للإعلام المحلي: «التشكيك في تحقيق كهذا لا يساعد في شيء - بل هو مضر جداً. نحن لا نعتقد أنه تم ارتكاب أي أخطاء»، رافضاً الانتقادات التي تتهم إدارته بسوء التعامل مع القضية.
تفاصيل الاختفاء والتحقيقات
اختفت نانسي غوثري من منزلها في حي كاتالينا فوتهيلز (Catalina Foothills) في توكسون بولاية أريزونا في 31 يناير الماضي، وذلك منذ أكثر من شهرين. شملت عمليات البحث عنها وكالات متعددة منها الشرطة المحلية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
واجهت التحقيقات انتقادات من محللين قانونيين ومحامين يزعمون وجود أخطاء في الإجراءات أثرت على نتائج التحقيق. وقالت ليندسي ريتشاردز (Lindsay Richards)، المدعية العامة السابقة والشريكة في مكتب محاماة في تكساس: «الأمر محزن جداً، لكن للأسف بسبب الأخطاء المرتكبة منذ البداية، فإن التحقيق أو عدم وجوده لم يؤد إلى أي شيء مثمر أو مفيد للعثور على نانسي غوثري أو الجاني في هذه الجريمة الفظيعة».
رد الشريف على الانتقادات
رفض نانوس بشدة هذه الانتقادات وقال: «لا يمكنكم مهاجمة إدارتي - هاجموا الشريف، لكن لن تفلتوا من مهاجمة إدارتي». وأضاف: «لن أقف مكتوف الأيدي لهذا. هؤلاء الأشخاص يعملون بجد كل يوم، ويحافظون على أمان مجتمعاتنا».
وحول الادعاءات بأن المحقق الرئيسي في القضية لم يحقق من قبل في جرائم قتل، قال نانوس: «هذا الرقيب كان مشرفاً على وحدة جرائم القتل لأكثر من عامين. وخلال هذا الوقت، حل بعض القضايا المهمة جداً والبارزة في هذه المنطقة».
جدل حول إجراءات مسرح الجريمة
انتقد البعض قرار رفع الحماية عن مسرح الجريمة مبكراً، ثم العودة لوضع شريط الجريمة مرة أخرى بعد أيام لاستكمال جمع الأدلة. وتمكن عدة صحفيين خلال هذه الفترة من الوصول إلى باب منزل نانسي غوثري قبل وصول حراس الأمن الخاصين.
واعترف نانوس سابقاً أنه كان سيتعامل مع بعض الأمور بشكل مختلف لو أُتيحت له الفرصة، وقال في مؤتمر صحفي في 5 فبراير: «كنت سأحافظ على مسرح الجريمة لفترة أطول لو أُعطيت فرصة للبدء من جديد. حصلنا على ما اعتقدنا أنه مكتمل. فريقي فعل ذلك. يجب أن أثق تماماً في قدراتهم ومهاراتهم».
استمرار التحقيقات
أكدت إدارة شريف مقاطعة بيما في بيان صدر في 27 فبراير أن «هذا التحقيق لا يزال نشطاً وسيستمر حتى يتم العثور على نانسي غوثري أو استنفاد جميع الخيوط». وأضافت الإدارة: «إدارة شريف مقاطعة بيما تعيد تركيز الموارد على المحققين المخصصين تحديداً لهذه القضية».
وحول الدعوات لاستقالته، قال نانوس: «لمدة 50 عاماً، كل شريف هنا واجه ذلك. لا أستطيع الاستماع لذلك. هذه ضوضاء بيضاء». من المتوقع أن يستمر التدقيق في القضية وقيادة الشريف، خاصة مع استمرار الضغط العام والاهتمام الإعلامي بالقضية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!