نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
طفلة مهاجرة تعرضت لاعتداء جنسي مزعوم أثناء احتجازها الفيدرالي المسيحيون الفلسطينيون يحيون أسبوع الآلام وسط قيود إسرائيلية مشددة اعتقال رجل بتهمة قتل زوجته عام 1992 بعد بحث دؤوب من ابنتيها طفلة مهاجرة تعرضت لاعتداء جنسي مزعوم أثناء احتجازها الفيدرالي مراسل شهير يصف برنامج "60 دقيقة" بحفرة الثعابين: "كرهت العمل هناك" السلطات تحتوي حريق الينابيع في كاليفورنيا وترفع معظم أوامر الإخلاء إلغاء تأشيرة ابنة مسؤول إيراني رفيع بعد فصلها من جامعة إيموري الأمريكية سرقة تكشف مؤامرة قتل في إنديانا: من وفاة طبيعية إلى جريمة قتل القوات الأمريكية تنقذ طيار مقاتلة أف-15 المسقطة في إيران بعملية محفوفة بالمخاطر تباطؤ نمو الأجور الأمريكية يثير مخاوف من تراجع القوة الشرائية للمواطنين البابا ليو الرابع عشر يترأس أول قداس سهرة فصح ويدعو للسلام العالمي سائق مخمور يصدم 15 شخصاً في مهرجان لاوسي بولاية لويزيانا بلدة جورجية محافظة ترفض بناء مركز احتجاز للمهاجرين رغم دعمها لترامب رسوم تأشيرة H-1B الجديدة 100 ألف دولار تهدد قدرة أمريكا على جذب المواهب العالمية اعتقال رجل في ميشيغان بتهمة قتل زوجته المفقودة منذ ثلاث سنوات
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

كيفين وارش ينتظر التأكيد كرئيس للاحتياطي الفيدرالي وسط مخاوف اقتصادية
الولايات المتحدة

كيفين وارش ينتظر التأكيد كرئيس للاحتياطي الفيدرالي وسط مخاوف اقتصادية

تحديث:

تواجه الولايات المتحدة حالة من عدم اليقين الاقتصادي مع استمرار تعليق ترشيح كيفين وارش (Kevin Warsh) لمنصب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي، في الوقت الذي تتصاعد فيه أسعار النفط وتلوح مخاطر التضخم في الأفق.

ويقف وارش على أعتاب تولي رئاسة البنك المركزي الأمريكي، لكن ترشيحه يواجه عراقيل سياسية قد تؤثر على الاقتصاد الأمريكي في مرحلة حساسة. فالرئيس الحالي للاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول (Jerome Powell)، يعيش أيامه الأخيرة في المنصب بعد خلافات مع الرئيس ترامب حول سياسة أسعار الفائدة، وتنتهي ولايته في مايو المقبل.

تحقيق وزارة العدل يعقد المشهد

وقد أطلق الرئيس ترامب عدة مبادرات لإقالة باول قبل انتهاء ولايته، بما في ذلك تحقيق من وزارة العدل حول شهادته أمام الكونغرس بخصوص التكاليف المرتفعة لتجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن. هذه الخطوات أثارت قلق خبراء ماليين وحتى جمهوريين يرون فيها تجاوزاً لاستقلالية البنك المركزي الذي يسيطر على المعروض النقدي.

ويقف السيناتور الجمهوري ثوم تيليس (Thom Tillis) من نورث كارولاينا، العضو البارز في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ، موقف الرفض من التصويت لتمرير ترشيح وارش إلى جلسة تصويت كاملة في المجلس، ما لم يتم إنهاء التحقيق مع باول. وأفادت التقارير أن موقف تيليس لم يتغير حتى وقت إعداد هذا التقرير.

جمود سياسي يهدد الاستقرار النقدي

هذا الجمود السياسي يعني احتمال بقاء باول في منصبه لفترة أطول على أساس مؤقت، بينما تغرق السياسة النقدية المستقبلية في دوامة من عدم اليقين. الوضع يتعقد أكثر مع التوترات الجيوسياسية الحالية والتحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

البنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي تأسس عام 1913 بموجب قانون الاحتياطي الفيدرالي، كان مصمماً في الأصل للتحكم في المعروض النقدي للبلاد بنطاق ضيق من المهام، يركز أساساً على حماية قيمة الدولار من مخاطر التضخم والتخفيض، والعمل كمقرض الملاذ الأخير خلال نوبات الذعر المصرفي.

تطور الولاية والتحديات الحالية

مع الزمن، تطورت هذه المهام إلى ما يُعرف بـ «الولاية المزدوجة»، حيث أُضيف إلى مسؤولية الحفاظ على استقرار الأسعار هدف تحقيق «أقصى استخدام للعمالة». هذان الهدفان المتنافسان غالباً ما يضعان رؤساء الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب بين السيطرة على التضخم وتجنب دفع الاقتصاد نحو الركود.

وقد واجه باول تحديات كبيرة خلال فترة رئاسته، بما في ذلك إدارة الاقتصاد خلال جائحة كوفيد-19 عندما كان ضخ الأموال ضرورياً لمنع انهيار الاقتصاد. لكن انتقادات وُجهت إليه لخفض أسعار الفائدة بشدة في سبتمبر 2024، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية، وهو قرار اعتبره فريق ترامب الاقتصادي سياسياً رغم أن المؤشرات الاقتصادية قد تبرره.

توسع نطاق المهام يثير الجدل

كما أثار التوسع في مهام الاحتياطي الفيدرالي تحت إدارة باول جدلاً واسعاً، حيث تبنى البنك المركزي أدواراً في صنع السياسات تتجاوز ما تصوره الكونغرس عند إنشائه. فقد دعم باول علناً مبادرات التنوع والإنصاف والشمول، والحوكمة البيئية والاجتماعية، مع مراقبة الاحتياطي الفيدرالي للتغيرات المناخية كمخاطر على الاقتصاد.

هذه الممارسات انتهت مع وصول ترامب للسلطة وإصداره أمراً تنفيذياً ينهي مثل هذه الممارسات في الحكومة، لكن السؤال يبقى حول مناسبة تبني رئيس الاحتياطي الفيدرالي لقضايا سياسية مثيرة للجدل بينما من المفترض أن يركز على مراقبة المعروض النقدي.

ويعد وارش بإعادة الاحتياطي الفيدرالي إلى أساسياته، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى وضوح في السياسة النقدية وسط التحديات الاقتصادية المتزايدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني