نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
دليل عملي: كيفية الاستفادة من فرص العمل في كأس العالم 2026 للمهاجرين العرب المسيحيون الفلسطينيون يحيون أسبوع الآلام وسط قيود إسرائيلية مشددة اعتقال رجل بتهمة قتل زوجته عام 1992 بعد بحث دؤوب من ابنتيها طفلة مهاجرة تعرضت لاعتداء جنسي مزعوم أثناء احتجازها الفيدرالي مراسل شهير يصف برنامج "60 دقيقة" بحفرة الثعابين: "كرهت العمل هناك" السلطات تحتوي حريق الينابيع في كاليفورنيا وترفع معظم أوامر الإخلاء إلغاء تأشيرة ابنة مسؤول إيراني رفيع بعد فصلها من جامعة إيموري الأمريكية سرقة تكشف مؤامرة قتل في إنديانا: من وفاة طبيعية إلى جريمة قتل القوات الأمريكية تنقذ طيار مقاتلة أف-15 المسقطة في إيران بعملية محفوفة بالمخاطر تباطؤ نمو الأجور الأمريكية يثير مخاوف من تراجع القوة الشرائية للمواطنين البابا ليو الرابع عشر يترأس أول قداس سهرة فصح ويدعو للسلام العالمي سائق مخمور يصدم 15 شخصاً في مهرجان لاوسي بولاية لويزيانا بلدة جورجية محافظة ترفض بناء مركز احتجاز للمهاجرين رغم دعمها لترامب رسوم تأشيرة H-1B الجديدة 100 ألف دولار تهدد قدرة أمريكا على جذب المواهب العالمية اعتقال رجل في ميشيغان بتهمة قتل زوجته المفقودة منذ ثلاث سنوات
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

البابا ليو الرابع عشر يترأس أول قداس عيد الفصح ويدعو لوقف الحروب
العرب والعالم

البابا ليو الرابع عشر يترأس أول قداس عيد الفصح ويدعو لوقف الحروب

تحديث:

ترأس البابا ليو الرابع عشر (Pope Leo XIV) أول قداس سهر عيد الفصح في كاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان مساء السبت، حاملاً شمعة مضيئة عبر الكنيسة المظلمة وألقى عظة شاملة حول الخطيئة والفداء والحاجة الملحة للسلام في عالم تمزقه الحروب.

يُعتبر عيد الفصح أهم الاحتفالات المسيحية، إذ يحتفل بقيامة المسيح من الموت بعد صلبه. وبالنسبة للبابا ليو، شكّل سهر السبت لحظة مفصلية مبكرة في بابويته، استخدم خلالها هذه المناسبة العريقة للتحدث مباشرة حول النزاعات المعاصرة، بما في ذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة على إيران والحرب الروسية في أوكرانيا.

رد فعل البيت الأبيض على تصريحات سابقة

جاء القداس بعد أيام من تصريحات البابا في أحد الشعانين التي أثارت رداً حاداً من البيت الأبيض. وقد تحدث البابا أمام عشرات الآلاف من المؤمنين في ساحة القديس بطرس، مُنتقداً الحرب مع دخول النزاع مع إيران شهره الثاني، قائلاً إن الله لا يستمع لصلوات مَن «أيديهم ملطخة بالدماء» وأن المسيح «يرفض الحرب» ولا يمكن استخدامه لتبريرها.

ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت (Karoline Leavitt) يوم الاثنين، مدافعة عن استخدام إدارة الرئيس دونالد ترامب للصلاة في العمليات العسكرية الأمريكية، قائلة: «بلدنا تأسس قبل 250 عاماً تقريباً على القيم اليهودية المسيحية»، مضيفة أن الرؤساء والقادة العسكريين دعوا طويلاً للصلاة أثناء الحروب وأن أفراد الخدمة العسكرية «يقدرون الصلوات والدعم من القائد الأعلى».

رسالة روحية بمضامين سياسية

لم يذكر البابا ليو قادة سياسيين محددين في خطابه، لكنه شدد انتقاداته للحرب في الأسابيع الأخيرة، داعياً مراراً لوقف إطلاق النار فوراً ومُعبراً عن أسفه لأن المسيحيين في الشرق الأوسط قد لا يتمكنون من الاحتفال بعيد الفصح بالكامل بسبب ما وصفه بالنزاع «الفظيع».

افتتح البابا سهر عيد الفصح في الظلام، مُنشداً «نور المسيح الذي يقوم بالمجد» قبل أن ينشر حاملو الشموع النور عبر الكاتدرائية بينما راقبت الجماهير. وبحسب التقارير، تأمل البابا في الخير والشر والولادة الجديدة، مستنداً إلى تسعة نصوص من الكتاب المقدس تمتد من الخلق إلى الخروج إلى تأملات القديس بولس حول القيامة.

رمزية الحجر والقبر في مواجهة تحديات العصر

وصف البابا خيطاً موحداً يسري عبر تاريخ الخلاص: أن «الله يجيب على قسوة الخطيئة، التي تفرق وتقتل، بقوة المحبة، التي توحد وتُعيد الحياة». وشبّه الخطيئة بالحجر الذي يُغلق قبر المسيح، واصفاً إياها بـ«الحاجز الثقيل الذي يُغلقنا ويفصلنا عن الله».

لكن كما وُجد ذلك الحجر مقلوباً صباح عيد الفصح، قال البابا إن هناك «قبوراً لا تزال بحاجة للانفتاح اليوم» - من بينها عدم الثقة والخوف والأنانية والضغينة، إضافة إلى القوى الأكبر كالحرب والظلم وعزلة الأمم.

مُقتبساً من ترنيمة فصح قديمة، قال البابا إن العيد «يطرد الكراهية، ويعزز الوئام ويُسقط الأقوياء». ودعا المؤمنين لعدم الانشلال بثقل هذه التحديات، حاثاً على الالتزام لضمان أن «عطايا الفصح من الانسجام والسلام قد تنمو وتزدهر في كل مكان وزمان عبر العالم».

طقوس تقليدية وأسبوع مُكثف

خلال القداس، عمّد البابا ليو عشرة بالغين من حول العالم، كما هو معتاد في التقليد. وتوّج السهر أسبوعاً مقدساً مُكثفاً بشكل استثنائي للحبر الأعظم الجديد. في الجمعة العظيمة، حمل البابا الصليب لجميع مراحل طريق الصليب الأربعة عشر - وهو أول بابا يفعل ذلك منذ عقود. وفي خميس الآلام، غسل أقدام اثني عشر كاهناً، مُعيداً تقليداً كان سلفه البابا فرانسيس قد عدّله ليشمل علمانيين وغير مسيحيين.

من المُقرر أن يحتفل البابا ليو صباح الأحد بقداس في الهواء الطلق في ساحة القديس بطرس قبل إلقاء خطاب عيد الفصح "للمدينة والعالم" - الرسالة البابوية التقليدية التي تُلخص الاهتمامات العالمية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني