نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
اختبارات العمر البيولوجي المنزلية: فوائد ومخاطر التقنية الناشئة مليونير يدعم حملة نائب كاليفورنيا ويخطب لعارضة متهمة بسرقة الأثرياء البابا ليو يحذر من «عدم اكتراث العالم بالعنف» في رسالة عيد الفصح أروع وأسرع السيارات الفاخرة في العالم تتألق بمعرض نيويورك الدولي للسيارات الإفراج عن زوجة طيار في الجيش الأمريكي بعد أربعة أشهر في معتقل الهجرة سرقة الهوية الضريبية ترتفع في أمريكا وهذه الولايات الأكثر تضرراً مقتل أكثر من 50 عاملاً طبياً في لبنان برصاص إسرائيل وسط اتهامات بالاستهداف المتعمد أزمة الهيليوم تضرب الولايات المتحدة بعد تدمير منشآت قطرية دليل عملي: كيفية الاستفادة من فرص العمل في كأس العالم 2026 للمهاجرين العرب المسيحيون الفلسطينيون يحيون أسبوع الآلام وسط قيود إسرائيلية مشددة اعتقال رجل بتهمة قتل زوجته عام 1992 بعد بحث دؤوب من ابنتيها طفلة مهاجرة تعرضت لاعتداء جنسي مزعوم أثناء احتجازها الفيدرالي مراسل شهير يصف برنامج "60 دقيقة" بحفرة الثعابين: "كرهت العمل هناك" السلطات تحتوي حريق الينابيع في كاليفورنيا وترفع معظم أوامر الإخلاء إلغاء تأشيرة ابنة مسؤول إيراني رفيع بعد فصلها من جامعة إيموري الأمريكية
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إلغاء تأشيرة ابنة مسؤول إيراني رفيع بعد فصلها من جامعة إيموري الأمريكية
الولايات المتحدة

إلغاء تأشيرة ابنة مسؤول إيراني رفيع بعد فصلها من جامعة إيموري الأمريكية

تحديث:

تم إلغاء الوضع القانوني للدكتورة فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة مسؤول إيراني رفيع المستوى، في الولايات المتحدة وطردها من البلاد نهائياً، بعد أن أُجبرت على ترك منصبها في جامعة إيموري المرموقة في أتلانتا وسط موجة انتقادات واسعة.

وكانت الدكتورة أردشير لاريجاني تعمل كأستاذ مساعد في معهد وينشيب للسرطان التابع لجامعة إيموري، وهو أحد المراكز الطبية البحثية الرائدة المتخصصة في علاج السرطان والمعروف بمكانته الأكاديمية المرموقة. إلا أن عملها في هذا المنصب الحساس أثار جدلاً واسعاً بسبب صلات عائلتها الوثيقة بالنظام الإيراني الحاكم.

ضغوط سياسية ومخاوف أمنية

تصاعدت الانتقادات الموجهة لوجود أردشير لاريجاني في المؤسسة الأكاديمية الأمريكية، حيث شكك المنتقدون في كيفية حصول شخص مرتبط بشكل وثيق بالنخبة الحاكمة الإيرانية على منصب في إحدى أبرز مؤسسات البحث الأمريكية. وسرعان ما لفتت القضية انتباه المشرعين في الكونغرس الأمريكي.

وقاد النائب بادي كارتر حملة ضغط رسمية ضد بقائها، حيث وجه رسالة رسمية يطالب فيها بإقالتها، محتجاً بأن المؤسسات الأمريكية يجب ألا تكون «ملاذاً آمناً» للأشخاص المرتبطين بالأنظمة المعادية. كما حذر كارتر من أن استمرار وجودها يشكل خطراً على الأمن القومي الأمريكي.

إنهاء الإقامة والترحيل

نجحت حملة الضغط في النهاية، لكن التداعيات لم تتوقف عند هذا الحد. فقد تم إنهاء الوضع القانوني لأردشير لاريجاني في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، كجزء من جهود أوسع تستهدف الرعايا الأجانب الذين لهم صلات بالقيادة الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي، الذي تصنفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، وفق ما أكدته وزارة الخارجية الأمريكية.

وأفادت المصادر الرسمية أن أردشير لاريجاني وزوجها سيد كلنتر معتمدي لم يعودا موجودين في البلاد وتم منعهما من العودة إليها. وقال المسؤولون إن كلاهما تم طردهما كجزء من حملة صارمة ضد الأشخاص المرتبطين بالأنظمة المعادية لأمريكا.

اعتقالات إضافية لأقارب سليماني

وفي تطور منفصل، اعتقلت السلطات يوم السبت حميدة سليماني أفشار وابنتها سارينا سادات حسيني، وهما من أقارب الجنرال الإيراني المقتول قاسم سليماني، في لوس أنجلوس. وتوجد كلاهما حالياً في حجز دائرة الهجرة والجمارك في انتظار الترحيل، بينما تم منع زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة.

واتهم المسؤولون سليماني أفشار بالترويج العلني لدعاية النظام الإيراني، والاحتفال بالهجمات على القوات الأمريكية، وإشادة بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، وإدانة الولايات المتحدة باعتبارها «الشيطان الأكبر»، ودعم الحرس الثوري الإسلامي، كل ذلك بينما كانت تعيش نمط حياة مترف في لوس أنجلوس، وفق وزارة الخارجية الأمريكية.

تداعيات على المؤسسات الأكاديمية

تسلط هذه القضية الضوء على حملة القمع المتوسعة ضد الرعايا الأجانب الذين لهم صلات بالنخبة الحاكمة الإيرانية، حتى أولئك المترسخين في المؤسسات الأمريكية النخبوية. وتؤكد السلطات أن الولايات المتحدة لن تسمح للأشخاص الذين يدعمون أو يرتبطون بالأنظمة الإرهابية المعادية لأمريكا بالبقاء في البلاد.

كما تبرز القضية الحساسية المتزايدة حول الروابط الأجنبية في الأوساط الأكاديمية الأمريكية، خاصة عندما ترتبط بحكومات تُعتبر معادية للولايات المتحدة، وتسلط الضوء على المخاطر السمعية التي تواجهها الجامعات عند توظيف أشخاص مرتبطين بأنظمة مثيرة للجدل، حتى لو كان هؤلاء الأشخاص محترفين منجزين بحد ذاتهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني