نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
طالبة دكتوراه أمريكية تروي تفاصيل اختطافها 903 أيام في العراق كيف تعرف إن كان كلبك يحصل على نوم كافٍ؟ طبيب بيطري يكشف العلامات التحذيرية اختبارات العمر البيولوجي المنزلية: فوائد ومخاطر التقنية الناشئة مليونير يدعم حملة نائب كاليفورنيا ويخطب لعارضة متهمة بسرقة الأثرياء البابا ليو يحذر من «عدم اكتراث العالم بالعنف» في رسالة عيد الفصح أروع وأسرع السيارات الفاخرة في العالم تتألق بمعرض نيويورك الدولي للسيارات الإفراج عن زوجة طيار في الجيش الأمريكي بعد أربعة أشهر في معتقل الهجرة سرقة الهوية الضريبية ترتفع في أمريكا وهذه الولايات الأكثر تضرراً مقتل أكثر من 50 عاملاً طبياً في لبنان برصاص إسرائيل وسط اتهامات بالاستهداف المتعمد أزمة الهيليوم تضرب الولايات المتحدة بعد تدمير منشآت قطرية دليل عملي: كيفية الاستفادة من فرص العمل في كأس العالم 2026 للمهاجرين العرب المسيحيون الفلسطينيون يحيون أسبوع الآلام وسط قيود إسرائيلية مشددة اعتقال رجل بتهمة قتل زوجته عام 1992 بعد بحث دؤوب من ابنتيها طفلة مهاجرة تعرضت لاعتداء جنسي مزعوم أثناء احتجازها الفيدرالي مراسل شهير يصف برنامج "60 دقيقة" بحفرة الثعابين: "كرهت العمل هناك"
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

المسيحيون الفلسطينيون يحيون أسبوع الآلام وسط قيود إسرائيلية مشددة
العرب والعالم

المسيحيون الفلسطينيون يحيون أسبوع الآلام وسط قيود إسرائيلية مشددة

تحديث:

تشهد مدينة القدس المحتلة هذا العام إحياءً هادئاً وحزيناً لأسبوع الآلام المقدس، حيث يواجه المسيحيون الفلسطينيون قيوداً إسرائيلية مشددة تمنعهم من ممارسة طقوسهم الدينية التقليدية في أقدس المواقع المسيحية.

وتبدو شوارع الحي المسيحي في البلدة القديمة مهجورة والمحال التجارية مغلقة، حيث أجبرت السلطات الإسرائيلية أصحاب المتاجر على إغلاق محالهم وسط الأوضاع الأمنية المتوترة. يقول بولس، وهو مسيحي فلسطيني في منتصف الثلاثينيات من عمره ويملك متجراً لبيع الملابس والأدوات الدينية: «قبل الحرب، كانت التجارة سيئة جداً، لكنها كانت كافية على الأقل لإطعام نفسك. الآن، لا توجد تجارة على الإطلاق، ولا أموال على الإطلاق».

منع كبار رجال الدين من دخول أقدس الكنائس

وفي خطوة غير مسبوقة، منعت السلطات الإسرائيلية البطريرك اللاتيني للقدس الكاردينال بيير باتيستا بيتسابالا، إلى جانب كبار المسؤولين الكنسيين الآخرين، من دخول كنيسة القيامة المقدسة لإقامة قداس أحد الشعانين. وتُعتبر كنيسة القيامة أقدس المواقع في المسيحية، حيث يؤمن معظم المسيحيين أنها الموقع الذي صُلب فيه المسيح وقام من الأموات.

وبحسب البطريركية اللاتينية، فإن هذه المرة الأولى «منذ قرون» التي يُمنع فيها المسؤولون الكنسيون من أداء هذه الطقوس. وقال الكاردينال بيتسابالا في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي: «تم إلغاء جميع الاحتفالات والتجمعات في الشهر الماضي للامتثال لقيود القيادة العسكرية. لكن هناك أشياء لا يمكننا إلغاؤها. لا أحد، حتى البابا، لديه سلطة لإلغاء طقوس عيد الفصح».

انتقادات دولية وتراجع إسرائيلي جزئي

واجهت الإجراءات الإسرائيلية انتقادات من قادة إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة، مما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى محاولة تهدئة المخاوف، زاعماً أن الإجراءات اتُخذت من أجل «سلامة» الكاردينال. لكن هذا التبرير قوبل بالرفض، خاصة أن بيتسابالا يسكن على بُعد أمتار قليلة من الكنيسة في مقر البطريركية اللاتينية.

وبعد الضغوط الدولية، تراجع نتنياهو جزئياً وسمح بإقامة الطقوس الدينية في كنيسة القيامة خلال أسبوع الآلام، لكن مع منع دخول الجمهور العام. وقد لوحظ التناقض الواضح في التعامل مع المسيحيين مقارنة بالمسلمين، حيث لا يزال المصلون المسلمون ممنوعين من دخول المسجد الأقصى منذ 28 فبراير، بما في ذلك معظم شهر رمضان.

تأثير على التعليم والمجتمع المسيحي

يقول الأخ داود قصابري، مدير مدرسة الإخوة في الحي المسيحي: «هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها القدس حزينة كما هي الآن. هذا كان الشهر الأكثر صعوبة في منطقتنا هنا، حقاً، في عصرنا». ولم تُعقد حصص دراسية حضورية لأكثر من شهر، كما تم إلغاء المسيرة السنوية لأحد الشعانين التي يشارك فيها الكشافة والطلاب عادة.

هذه القيود تجعل من المستحيل على المجتمع المسيحي الفلسطيني المتضائل أن يؤكد حضوره كمجتمع موحد في القدس. ويشير الأخ قصابري إلى إلغاء موكب طريق الصليب وسبت النور المقدس - احتفالات خاصة بالقدس، قائلاً: «هذا العام، نفتقد ذلك».

رسائل الصمود من رجال الدين

في ظل هذه الظروف الصعبة، يسعى رجال الدين المحليون إلى دمج هذه التحديات في رسائل أسبوع الآلام لرعاياهم. يقول الأب فارس عبد ربه، من رعية البشارة اللاتينية في عين عاريك شمال غرب القدس الشرقية: «أخبرهم أنه يمكننا أن ندرك في حياتنا اليومية شيئاً من معاناة المسيح نفسه: خوفه وضيقه وشعوره بالهجران. في هذا السياق، تصبح كلمة واحدة محورية بالنسبة لنا: الثبات».

وتأتي هذه التطورات، خاصة الإغلاق التام لصناعة السياحة التي يعتمد عليها المجتمع المسيحي الفلسطيني بشدة، في وقت يواجه فيه هذا المجتمع تحديات وجودية، حيث تقلصت نسبة المسيحيين الفلسطينيين إلى أقل من 2% من إجمالي السكان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني