نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
9 خطوات بسيطة لنظام غذائي صحي للقلب يساعدك على العيش لفترة أطول ترامب يهدد إيران بعد إنقاذ عقيد أمريكي من عملية عسكرية محفوفة بالمخاطر دعوات لعزل ترامب بموجب التعديل الـ25 بعد تهديدات إيران في عيد الفصح سكان لونغ آيلاند يواجهون ارتفاعاً حاداً في فواتير المرافق يصل إلى 20% أطفال في العاشرة يشاهدون ألعاب رعب على أجهزة المدرسة في كاليفورنيا اليابان تقود ثورة الذكاء الاصطناعي الفيزيائي لمواجهة أزمة نقص العمالة الكونغرس سيواجه صعوبة في مراجعة طلب ترامب للميزانية العسكرية البالغة 1.5 تريليون دولار متحف المتروبوليتان يقدم أول معرض شامل لأعمال رافائيل في أمريكا الممثلة أوليفيا مان تكشف كيف أنقذ اختبار بسيط حياتها من السرطان طالبة دكتوراه أمريكية تروي تفاصيل اختطافها 903 أيام في العراق كيف تعرف إن كان كلبك يحصل على نوم كافٍ؟ طبيب بيطري يكشف العلامات التحذيرية اختبارات العمر البيولوجي المنزلية: فوائد ومخاطر التقنية الناشئة مليونير يدعم حملة نائب كاليفورنيا ويخطب لعارضة متهمة بسرقة الأثرياء البابا ليو يحذر من «عدم اكتراث العالم بالعنف» في رسالة عيد الفصح أروع وأسرع السيارات الفاخرة في العالم تتألق بمعرض نيويورك الدولي للسيارات
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

متحف المتروبوليتان يقدم أول معرض شامل لأعمال رافائيل في أمريكا
نيويورك اليوم

متحف المتروبوليتان يقدم أول معرض شامل لأعمال رافائيل في أمريكا

تحديث:

افتتح متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك أول معرض شامل لأعمال الفنان الإيطالي رافائيل سانزيو في الولايات المتحدة، ويضم 237 عملاً فنياً تسلط الضوء على إبداعات واحد من أعظم فناني عصر النهضة الإيطالية.

ثماني سنوات من التحضير

استغرقت المنسقة كارمن بامباخ ثماني سنوات في إعداد هذا المعرض الاستثنائي، الذي يشمل رسومات ولوحات تغطي مسيرة رافائيل الفنية منذ بداياته المبكرة حتى وفاته المبكرة عن عمر 37 عاماً.

وأشارت بامباخ إلى أن «ما يثير الدهشة حقاً هو كمال تقنيته في الرسم»، مشيرة إلى رسمة بالطباشير يُعتقد أن رافائيل رسمها وهو في السابعة عشرة من عمره، وربما تكون بورتريه ذاتية. وأضافت: «يمكنك أن ترى في هذه الرسمة البسيطة، التي رسمها فتى، ما كان قادماً... كيف أصبح رافائيل في وقت قصير بشكل مذهل واحداً من أعظم فناني عصر النهضة الإيطالية، في مرتبة متساوية مع مايكل أنجلو وليوناردو دا فينشي».

من أوربينو إلى فلورنسا

وُلد رافائيل في مدينة أوربينو عام 1483، وانفجرت موهبته المبكرة إلى عبقرية حقيقية عندما انتقل إلى فلورنسا في سن الحادية والعشرين. هناك التقى بليوناردو دا فينشي، الذي كان مهتماً بالطريقة التي يمكن للفنان من خلالها أن يترك إبداعه يتدفق على الورق.

وتوضح بامباخ: «امتص رافائيل هذا التأثير، وفجأة نرى هذا الإحساس الهائل بالحركة والدراما والسرد. كان قادراً على اختيار اللحظة الذروة من أي قصة. لا بد أن يكون واحداً من أعظم الرواة بهذه الطريقة».

لوحات العذراء والطفل

تُعد رسومات ولوحات رافائيل للعذراء والطفل من أجمل الأعمال التي تجسد الإنسانية والحنان، وهي بمثابة تمارين جميلة في التفكير المتفائل. ففي عصر كانت معدلات وفيات النساء في سن الإنجاب والأطفال عالية جداً، قدم رافائيل صوراً مثالية للعذراء تبدو في صحة جميلة، وأطفالاً ممتلئين ومبهجين.

وتعلق بامباخ: «عندما تكون لديك عذارى تبدو كصورة جميلة للصحة، وأطفال ممتلئون ومبهجون - تريد أن تقرصهم! - فهذا مثل إنتاج نوع من العالم المثالي الذي كان طموحياً بالكامل».

البورتريهات الواقعية

على النقيض من لوحات العذراء المثالية، تبدو بورتريهات رافائيل وكأنها تصور الأشخاص الحقيقيين الذين رسمهم. ومن بين هذه الأعمال بورتريه بيندو ألتوفيتي، الذي كان أحد مصرفيي البابا وصديقاً لرافائيل، حيث التقط نظرته وخصلات شعره المتدلية على ظهره، مجسداً الحساسية بشكل شخصي.

الوصول إلى روما والفاتيكان

أدت صداقات رافائيل مع الرعاة المؤثرين إلى عمولات أكبر وأكبر، وأخيراً إلى روما والفاتيكان في سن الخامسة والعشرين، لإنتاج جداريات لمكاتب البابا الخاصة ومكتبته. هذه الجداريات معروضة في متحف المتروبوليتان بحجم ثلاثة أرباع الحجم الأصلي.

في أشهر جدارياته «مدرسة أثينا»، أدرج رافائيل صورة لنفسه ولليوناردو دا فينشي. ويعتقد بعض الدارسين أن إحدى الشخصيات المتأملة تمثل مايكل أنجلو، الذي كان يغار بشدة من رافائيل، كما تشير بامباخ: «كان مايكل أنجلو يغار بشدة من رافائيل. كان رافائيل بمثابة المأساة التي حدثت لمايكل أنجلو بطرق عديدة، لأن الأمر كان يأتي بسهولة لرافائيل».

الرحيل المبكر

في السادس من أبريل عام 1520، في عيد ميلاده السابع والثلاثين، توفي رافائيل بسبب الحمى في روما. النقش على قبره في البانثيون يقول: «بينما كان حياً، خشيت الطبيعة أن يتفوق عليها. وعندما مات، خشيت أن تموت هي أيضاً».

يقدم المعرض للزوار في نيويورك فرصة نادرة لاستكشاف أعمال هذا الفنان العبقري الذي ترك أثراً لا يُمحى في تاريخ الفن العالمي رغم حياته القصيرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني