تمكنت أم عزباء من استعادة مستحقات إعاقة كانت قد سُرقت منها، بعد أن واجهت سنوات من الصراع مع ظروفها الصحية والإجراءات الإدارية المعقدة. وتسلّط هذه القصة الضوء على أهمية المساعدة في حل المشكلات التي تواجه الأفراد مع الهيئات الحكومية.
كيمبرلي مايز (Kimberly Mays)، وهي أم لثلاثة أطفال، كانت قد تقدّمت بطلب للحصول على مستحقات الإعاقة في عام 2019، بعد أن تدهورت حالتها الصحية بشكل كبير. وبحسب مايز، فإنها تعاني من مشاكل في العمود الفقري تحد من قدرتها على الحركة وتجعلها غير قادرة على العمل. وقد استغرقت عملية الموافقة على طلبها سنوات، تخللتها جهود لإثبات مرضها وضرورة حصولها على هذه المستحقات.
خطأ إداري يؤدي إلى سرقة المستحقات
بعد طول انتظار، تمت الموافقة على حصول مايز على دفعة مقطوعة تمثل أربع سنوات من المتأخرات، وبلغت قيمتها 66,082 دولاراً أمريكياً. طلبت مايز أن يتم إيداع المبلغ مباشرة في حسابها المصرفي لتجنب مخاطر فقدان شيك بهذا الحجم. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، تم إرسال الشيك عبر البريد، مما أدى إلى سرقته قبل وصوله إليها.
عبّرت مايز عن خيبة أملها قائلة: «هذا ليس عدلاً. لدي الكثير من المشاكل الصحية، وكان من المفترض أن يساعد هذا المال أطفالي وأنا».
تداعيات السرقة والبحث عن المساعدة
مع عدم توفر هذه الأموال الحيوية، اضطرت مايز وعائلتها إلى الانتقال من منزلهم إلى شقة أقل تكلفة وغير مفروشة. وقد وصفت مايز الوضع الصعب الذي واجهته هي وأطفالها، خاصة بعد أن بلغ توأمها الثامنة عشرة من العمر وهم يفتقرون لأبسط المستلزمات.
بعد أن شعرت بالإحباط وعدم الاستماع، قررت مايز طلب المساعدة. وأفادت التقارير أنها تواصلت مع جهات إخبارية معروفة بمساعدتها للأفراد في حل مشكلاتهم مع الشركات والوكالات الحكومية، أملاً في أن يتم الاستماع إليها وحل قضيتها.
التدخل الرسمي واستعادة الحقوق
بعد التواصل بشأن قضية مايز، أفادت إدارة الضمان الاجتماعي (Social Security Administration) بأنها أحالت القضية إلى وزارة الخزانة الأمريكية (U.S. Treasury Department). وقد اعتذرت وزارة الخزانة عن التأخير في معالجة القضية، وقامت في النهاية بإيداع المبلغ المستحق مباشرة في حساب كيمبرلي مايز المصرفي.
عبرت مايز عن امتنانها الشديد قائلة: «أنا ممتنة للغاية... لقد حصلت أخيراً على مستحقاتي المتأخرة».
بداية جديدة للعائلة
مع استعادة مبلغ الـ 66,082 دولاراً، تخطط كيمبرلي مايز لبداية جديدة لعائلتها، حيث ستقوم بشراء الأثاث اللازم مثل الأسرة والأرائك وتزيين منزلهم الجديد. وتمثل هذه القصة أهمية بالغة للجالية العربية في الولايات المتحدة، خاصة أولئك الذين يعتمدون على المساعدات الفيدرالية، حيث تبرز الحاجة إلى اليقظة عند التعامل مع المستحقات المالية وسبل طلب المساعدة عند مواجهة مشكلات إدارية أو مالية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!