شيمني روك، نورث كارولاينا — أكد ماركواين مولين، وزير الأمن الداخلي الأمريكي، يوم الثلاثاء أن جميع موظفي وزارة الأمن الداخلي (DHS) الذين تأثروا بإغلاق الحكومة المستمر سيتم دفع رواتبهم المتأخرة عن الأسابيع الستة الماضية بحلول نهاية هذا الأسبوع. جاء ذلك خلال أول زيارة رسمية له كوزير للأمن الداخلي في شيمني روك بولاية نورث كارولاينا.
وقال مولين إن الموظفين الذين عملوا دون أجر خلال فترة الإغلاق سيحصلون على المدفوعات المتأخرة في حساباتهم البنكية قريباً. وأضاف: «نتوقع وصول معظم الشيكات إلى البنوك بحلول يوم الجمعة. قد تضطر بعض المؤسسات المالية للانتظار حتى يوم الاثنين، لكن الغالبية العظمى من الموظفين سيتلقون رواتبهم بحلول ذلك الوقت».
آلية الصرف والتحديات المستقبلية
أوضح الوزير أن هذه المدفوعات تتم بفضل إجراءات تنفيذية ومرونة في التمويل المتاحة حالياً، لكنه حذر من أن صرف الرواتب مستقبلاً للموظفين — باستثناء عناصر إنفاذ القانون — يعتمد كلياً على قرار الكونغرس. وقال: «المستقبل يتوقف على الكونغرس. هذا الإجراء كان استثنائياً ومحدوداً» مشيراً إلى التكلفة العالية للرواتب التي تُصرف كل أسبوعين.
وانتقد مولين تأخير الديمقراطيين في الموافقة على التمويل، قائلاً إنهم «على استعداد لوقف تمويل وإغلاق 22 وكالة مسؤولة عن حماية الوطن»، مشبهاً وزارة الأمن الداخلي، التي تُعد ثالث أكبر وزارة في الحكومة الفيدرالية، بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي هي الأكبر.
التزام الموظفين واستمرار العمليات رغم الإغلاق
رغم توقف التمويل، أكد الوزير أن عمليات الوزارة مستمرة، مشيداً بالموظفين الذين واصلوا العمل دون ضمانات بصرف رواتبهم. وقال: «لا زال الناس يحضرون إلى العمل، وهذا يعكس مستوى عالياً من الالتزام من قبل الموظفين الذين أتولى مسؤوليتهم الآن».
وعند سؤاله عن مصدر التمويل للصرف الحالي، أوضح مولين أن إدارة ترامب تعتمد على بند قانوني يسمح للرئيس بتحريك الأموال في حالات الطوارئ، مشيراً إلى أن هذا البند يمنح وزارة الأمن الداخلي «بعض المرونة مع الأموال المخصصة لمثل هذه الحالات»، لكنه شدد على أن هذه الخطوة تتطلب إجراءات تنفيذية وليست حلاً دائماً.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!