يناقش مجلس مدينة لوغ بيش في لونغ آيلاند تعديلًا مهمًا لقوانين الكحول في المدينة، يقضي بالسماح للمطاعم الواقعة على البوردووك ببيع المشروبات الكحولية. ويهدف الاقتراح إلى تعزيز النشاط التجاري في هذا الوجهة الصيفية الشهيرة دون السماح بحمل أو تناول الكحول مباشرة على البوردووك أو الشاطئ.
يأتي هذا الاقتراح بعد أن فشل مسعى مماثل في عام 2017، ويؤكد مؤيدوه أن تغيير السياسة لن يغير القيود الحالية على استهلاك الكحول في الأماكن العامة، بل سيتيح فقط لأصحاب الأعمال في المنطقة بيع المشروبات داخل مؤسساتهم. ويشير بريندان فين (Brendan Finn)، رئيس مجلس المدينة، إلى تجارب ناجحة في مناطق مجاورة مثل روكاواي (Rockaway) وجونز بيتش (Jones Beach) التي تسمح بوجود مطاعم وحانات على البوردووك.
مع ذلك، عبّر بعض السكان عن مخاوفهم من تأثير ذلك على السلامة العامة، خاصة فيما يتعلق بالأطفال والحد من السلوكيات السلبية مثل الشغب والضوضاء. جودي فاينينغ (Judi Vining)، رئيسة منظمة لوغ بيش أوير (Long Beach Aware) المختصة بالوقاية من المخدرات والكحول، حذرت من أن زيادة عدد الأماكن التي تقدم الكحول قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات شرب القاصرين في المجتمع.
توازن بين التنمية والسلامة
أكد المسؤولون في المدينة على أن تعديل القوانين لن يسمح بحمل الكحول أو تناوله في الأماكن العامة على البوردووك أو الشاطئ، وأن الشرطة تبذل جهودًا لتعزيز السلامة في المنطقة. إلا أن بعض السكان أعربوا عن قلقهم من أن وجود الكحول بالقرب من المحيط قد يشكل خطراً على الزوار.
تجدر الإشارة إلى أن القوانين الحالية تسمح فقط ببيع المشروبات غير الكحولية في المؤسسات التي تفتح على البوردووك، مع وجود استثناء واحد فقط لمصنع برايت آي برويري (Bright Eye Brewery) الذي حصل على موافقة خاصة من مجلس التخطيط.
من المقرر عقد جلسة استماع عامة لمناقشة الاقتراح في قاعة المدينة، حيث يمكن للسكان التعبير عن آرائهم قبل اتخاذ القرار النهائي.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!