ألقت السلطات في ولاية مينيسوتا القبض على امرأة تبلغ من العمر 53 عاماً تُدير حضانة غير مرخصة بعد وفاة رضيع عمره شهران داخل سرير محمول "مزدحم" في منزلها بمدينة Sauk Centre، على بعد نحو 100 ميل شمال غرب مينيابوليس.
وجاء في إفادة اعتقال احتمالية أن الشرطة استجابت في 11 نوفمبر 2025 لبلاغ عن طفل لا يتنفس في منزل على طريق County Road 186، حيث وجدت المتهمة جانيل كاي ديركيسينغ تقوم بمحاولة إنعاش القلب والرئة للرضيع كارسن أسفيلد قبل أن يتم نقله إلى المستشفى ويُعلن عن وفاته.
قالت ديركيسينغ للشرطة إنها كانت تعتني بالطفل ووضعته للنوم في السرير المحمول، لكنها لاحظت فيما بعد أن الطفل كان مستلقياً على جانبه ووجهه مغطى ببطانية، وعند رفعه سمعت صوت صفير ولاحظت زرقة في شفتيه، ما دفعها للاتصال بالإسعاف.
وأوضحت الشرطة أن السرير المحمول كان مزدحماً بأغراض منها وسادة رضاعة وبطانتان، رغم التحذيرات الواضحة من الشركة المصنعة بعدم إضافة فرش أو وسائد أو بطانيات إضافية داخل السرير، لأن ذلك قد يؤدي إلى الوفاة.
وأظهرت نتائج تشريح الجثة أن سبب الوفاة كان الاختناق بسبب بيئة نوم غير آمنة، فيما أكد شهود من أولياء أمور أطفال آخرين أنهم لاحظوا استخدام بطانيات في سرير محمول سابقاً في الحضانة نفسها، رغم تحذيراتهم المتكررة بأنها طريقة غير مقبولة لنوم الأطفال.
وكشفت التحقيقات أن ديركيسينغ تدير الحضانة غير المرخصة منذ نحو عشر سنوات، وقد أرسلت إليها خدمات الولاية رسالة قبل ست سنوات تطالبها بالحصول على ترخيص، لكنها ردت بأنها تعاني من إعاقة وليست تدير حضانة.
تم اعتقال المتهمة ونقلت إلى سجن مقاطعة ستيرنز، وأُفرج عنها بكفالة، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 11 مايو، وقد تواجه عقوبة السجن حتى 10 سنوات إذا أُدينت بتهمة القتل من الدرجة الثانية.
خلفية وأهمية الخبر
تسلط هذه الحادثة الضوء على مخاطر تشغيل الحضانات غير المرخصة وعدم الالتزام بمعايير سلامة نوم الرضع التي تحذر منها الجهات المختصة والشركات المصنعة، والتي قد تؤدي إلى حوادث مأساوية كالاختناق والوفاة.
يهم الجالية العربية في الولايات المتحدة معرفة هذه الحوادث لأن كثيرين قد يلجأون إلى الحضانات المنزلية غير المرخصة لأسباب اقتصادية، مما يدعو إلى ضرورة التأكد من التزام هذه الأماكن بالقوانين والمعايير حفاظاً على سلامة الأطفال.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!