ريكس هورمان، البالغ من العمر 62 عاماً، اعترف بمسؤوليته عن سلسلة جرائم قتل مروعة في منطقة غيلجو بيتش على لونغ آيلاند، والتي استمرت لأكثر من عقدين. جاء ذلك خلال جلسة إقرار بالذنب عقدت يوم الأربعاء، حيث كان هورمان متهماً بقتل سبع نساء معظمهن من العاملات في مجال الجنس منذ عام 1993.
تفاصيل الإقرار بالذنب وسلسلة الجرائمفي تطور جديد، أقر هورمان أيضاً بقتل امرأة ثامنة، كارين فيرغاتا، التي قُتلت عام 1996 في مانهاتن، رغم عدم توجيه تهمة رسمية له في هذه القضية.
جاء إقرار هورمان بالذنب ضمن صفقة قضائية تقضي بحكم بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، بحسب ما أعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة سوفولك. في المحكمة، أكد هورمان أنه يعترف بجميع التهم الموجهة إليه، وعندما سأل القاضي عما إذا كان يعتقد أن الاعتراف بالذنب يصب في مصلحته، أجاب بالنعم. كما وافق على التنازل عن حقه في الاستئناف وفهم أنه سيُدان بجناية مع عقوبة مشددة.
ضمن صفقة قضائية تقضي بحكم بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، بحسب ما أعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة سوفولك. في المحكمة، أكد هورمان أنه يعترف بجميع التهم الموجهة إليه، وعندما سأل القاضي عما إذا كان يعتقد أن الاعتراف بالذنب يصب في مصلحته، أجاب بالنعم. كما وافق على التنازل عن حقه في الاستئناف وفهم أنه سيُدان بجناية مع عقوبة مشددة.تفاصيل الجريمة والتحقيقات
اعترف هورمان بأنه قام بخنق جميع ضحاياه، حيث كان يلف جثثهن بأكياس من الخيش ويقيد أيديهن وأرجلهن. بعض الجثث السابقة تم تمزيقها. جميع الضحايا كن في العشرينات من أعمارهن عند اختفائهن. التحقيقات التي استمرت 15 عاماً جذبت اهتمام الرأي العام في نيويورك والولايات المتحدة منذ اكتشاف جثث النساء على طول طريق أوشن باركواي (Ocean Parkway) قرب غيلجو بيتش عام 2010.
بدأت الشرطة البحث بعد اختفاء إحدى العاملات في مجال الجنس، شنان غيلبرت (Shannan Gilbert)، التي اختفت أثناء وجودها في المنطقة. تم تحديد هوية الضحايا باستخدام تحليل الحمض النووي وأدلة أخرى، وربطت بعض الأدلة بجثث عثر عليها في مواقع مختلفة على لونغ آيلاند في سنوات سابقة.
كان هورمان يعيش في ماسابيكا بارك (Massapequa Park)، على بعد حوالي 25 دقيقة بالسيارة من موقع الجثث. وعمل كمهندس معماري في مانهاتن. أظهرت البيانات أنه كان على اتصال ببعض الضحايا قبل اختفائهن، وأن هاتفه المحمول كان في نطاق أبراج الاتصالات في المنطقة.
قاد تحقيق جديد في 2022 إلى ربط هورمان بمركبة شوهدت بالقرب من موقع اختفاء إحدى الضحايا عام 2010. وبعد ذلك، أصدرت هيئة المحلفين أكثر من 300 مذكرة استدعاء وتفتيش لفحص حياة هورمان. خلال البحث في منزله، عثر المحققون على قبو ضخم يحتوي على 279 سلاحاً، ووجدوا على حاسوبه مخططات وتعليمات دقيقة توثق طريقة القتل، مثل الحد من الضوضاء وتنظيف الجثث وتدمير الأدلة.
الخطوات القادمة والتداعيات
من المقرر أن يتم تحديد موعد جلسة النطق بالحكم في 17 يونيو. لم يُدلي هورمان بأي تصريحات إعلامية بعد الجلسة، فيما تولى محاميه مايكل براون (Michael Brown) التواصل مع وسائل الإعلام، وأكد أن موكله سيتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ولن يواجه مزيداً من الملاحقات القضائية.
من المتوقع أن يعقد المدعي العام لمقاطعة سوفولك، راي تيرني (Ray Tierney)، مؤتمراً صحفياً بحضور أفراد من عائلات الضحايا وفريق التحقيق الخاص بقضية غيلجو بيتش، الذي تمكن من حل القضية بفضل أدلة شملت الحمض النووي المستخرج من قشرة بيتزا مهملة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!