في تطور صادم أنهى عقدًا من الغموض والتحقيقات المضنية، أقر ريكس هورمان (Rex Heuermann)، المستشار المعماري البالغ من العمر 62 عامًا، بالذنب في جميع التهم الموجهة إليه بقتل سبع نساء في منطقة لونغ آيلاند. جاء هذا الاعتراف المفاجئ في جلسة بمحكمة مقاطعة سوفولك بولاية نيويورك، والتي كانت مقررة كإجراء روتيني قبل بدء المحاكمة في الخريف. بالإضافة إلى ذلك، اعترف بجريمة قتل ثامنة لم تكن موجهة له رسميًا بعد.
خلال الجلسة، أكد هورمان أنه يدلي باعترافه طوعًا وكامل الإدراك، متنازلاً عن حقه في الاستئناف والشهادة لنفسه. وأقر بأنه قام بخنق الضحايا، وكان يوظفهن كمرافقات قبل قتلهن وتغليف جثثهن بأكياس من الخيش وتركهن على طول طريق أوشن باركواي (Ocean Parkway) قرب شاطئ جيلجو.
التحقيقات في القضية استمرت لأكثر من عقد، بعد العثور على أربع جثث في 2010 قرب شاطئ جيلجو، وتوسعت لتشمل 16 جثة مكتشفة في مناطق مختلفة، بعضها يعود لتسعينيات القرن الماضي. الشرطة شككت منذ البداية في وجود قاتل متسلسل، لكن التحقيقات تأخرت بسبب مشاكل إدارية وفساد.
السلطات حددت أن الضحايا كن يعملن كمرافقات عبر إعلانات على مواقع إلكترونية مثل كريغزلست (Craigslist) وباكبيج (Backpage)، وأن القاتل كان يستخدم هواتف مؤقتة صعبة التعقب وربما تنقل بين لونغ آيلاند ومانهاتن استنادًا إلى بيانات أبراج الهواتف المحمولة. هورمان، الذي يعمل مستشارًا معماريًا ويقيم في ماسابيكا بارك (Massapequa Park) على بعد 15 ميلاً من شاطئ جيلجو، تم اعتقاله في يوليو 2023. محاميه ميخائيل براون أفاد أن الاعتراف جاء لتجنب محاكمة مؤلمة قد تؤذي عائلات الضحايا، وكذلك لتخفيف الألم عن أسرته.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!