في تطور صادم ومفصلي بقضية طال أمدها، أقر ركس هيرمان يوم الأربعاء بقتله ثماني نساء، في سلسلة جرائم هزت الرأي العام وبدأت تحقيقاتها عام 2010. هذه الاعترافات تأتي لتضع حداً للغموض الذي أحاط بعقود من البحث عن رفات ضحايا على طول ساحل لونغ آيلاند.
تفاصيل اعتراف ركس هيرمان وتوزيع الضحاياشمل اعتراف هيرمان ثماني ضحايا، سبع منهن عُثر على رفاتهن في محيط شاطئ جيلجو الشهير في لونغ آيلاند. أما الضحية الثامنة، فقد وُجدت رفاتها في منطقة ساوثهامبتون. عملت ستة منهن كمرافقات وأعلنّ عن خدماتهن على مواقع مثل Craigslist وBackpage.
معلومات عن الضحايا المعترف بقتلهم
ميغان وترمان كانت تبلغ من العمر 22 عاماً وتقيم في سكاربورو في ولاية مين، لكنها اختفت بعد سفرها إلى مقاطعة سوفولك في يونيو 2010. عملت وترمان كمرافقة، وغادرت فندقاً حوالي الساعة 1:30 صباحاً للقاء عميل حسب الشرطة. أبلغ أقاربها عن فقدانها لقسم شرطة سكاربورو بعد يومين. وُجدت رفاتها في 13 ديسمبر 2010 على الجانب الشمالي من أوشن باركواي قرب شاطئ جيلجو، وتم تصنيف وفاتها كجريمة قتل.
ميليسا بارتليمي، التي كانت أيضاً تعمل كمرافقة، كانت تبلغ من العمر 24 عاماً وتقيم في برونكس، اختفت في يوليو 2009، وفقاً للشرطة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!