في مشهد لافت أثار تساؤلات خلال مقابلة صحفية، كشفت سييا ويفر، مديرة مكتب العمدة لحماية المستأجرين في نيويورك، عن استخدام صورة العمدة زهران مامداني كخلفية لهاتف عملها. جاء هذا الكشف قبل إحدى جلسات الاستماع التي تنظمها الإدارة الجديدة تحت عنوان "احتيال الإيجار"، التي تتيح للمستأجرين التعبير عن مشاكلهم مع الملاك.
أوضحت ويفر أن اختيارها لصورة العمدة لم يكن بدافع الولاء المهني، بل لتمييز أجهزة الهاتف المتشابهة في مكتبهم الصغير بمدرسة ثانوية في كوينز، قائلة: «نحن جالسون على مكاتب صغيرة في مدرسة ثانوية في كوينز، وأظهرت لي خلفية هاتف العمل التي تحمل صورة مامداني، لكي أتمكن من تمييز الجهاز عندما ألتقطه».
ويُذكر أن ويفر، التي تبلغ من العمر 37 عاماً، تربطها علاقة وطيدة مع مامداني، عضو حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكي، تعود إلى فترة عمله الأولى كنائب في الجمعية التشريعية لولاية نيويورك عن كوينز. وقد وصفت المجلة كيف كانت ويفر لا تزال تعتاد على مناداة مامداني بلقب «العمدة» بدلاً من اسمه الأول.
خلفية الجدل حول مواقف ويفر السكنية
واجهت ويفر موجة انتقادات واسعة في بداية ولاية مامداني بعد ظهور منشورات سابقة لها على وسائل التواصل الاجتماعي تعبر عن مواقف متطرفة بشأن السكن والملكية الخاصة. حيث وصفت السكن كـ«سلاح للهيمنة البيضاء» ودعت إلى «مصادرة الملكية الخاصة»، إلى جانب تصريحات أخرى أثارت الجدل.
ورغم ذلك، وصفت المجلة تلك الانتقادات بأنها جزء من «سيرك إعلامي» موجه ضدها، مشيرة إلى أنها أصبحت «كيس ملاكمة» لوسائل الإعلام. وأوضحت ويفر أنها لم تعد تستخدم تلك التعبيرات بنفس الطريقة اليوم، وأن تغطية الإعلام كانت «بمستوى من الشدة لم تعهده من قبل».
دور ويفر الجديد في دعم المستأجرين
ركزت المقالة على دور ويفر الجديد كمدافعة عن حقوق المستأجرين وخبرتها السابقة كمنظمة في مجال السكن، ووصفتها بأنها «شخصية معروفة في اليسار السياسي في نيويورك» قبل انضمامها إلى الحكومة. كما رصدت ردود فعل المستأجرين خلال جلسات الاستماع، حيث لاحظت إحدى الحاضرات انبهارها بلقاء ويفر وطلبها التقاط صورة معها.
وقالت ويفر في اللقاء إن العمل في تنظيم المستأجرين ليس نشاطاً ترفيهياً، بل هو «لأنه يجعل عملنا أفضل وأكثر كفاءة وأكثر إمكانية».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!