بعد حادثة الفوضى التي اجتاحت مركز تسوق في البرونكس في فبراير الماضي، حيث اقتحم مئات المراهقين المكان، تعمل السلطات المحلية بجد لإنهاء ظاهرة «سيطرة المراهقين» التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي. ودعت المدعية العامة لمنطقة البرونكس، دارسيل كلارك، شركات مثل تيك توك وسناب شات وإنستغرام ويوتيوب إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لمنع نشر المحتوى الذي يشجع على أعمال شغب أو تجمعات جماهيرية غير آمنة، خصوصاً تلك التي تستهدف المراهقين.
وأوضحت السلطات في رسالة رسمية ضرورة مراقبة وحذف المنشورات التي تشجع أو تنظم اقتحامات مراكز التسوق أو تجمعات مماثلة، مع التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون والجماعات المجتمعية لتحديد الأحداث التي قد تشكل تهديداً للسلامة العامة. كما طالبت الرسالة بتوعية المستخدمين الصغار، خاصة القاصرين، حول مخاطر وعواقب المشاركة في هذه التجمعات الجماهيرية.
قتحامات مراكز التسوق أو تجمعات مماثلة، مع التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون والجماعات المجتمعية لتحديد الأحداث التي قد تشكل تهديداً للسلامة العامة. كما طالبت الرسالة بتوعية المستخدمين الصغار، خاصة القاصرين، حول مخاطر وعواقب المشاركة في هذه التجمعات الجماهيرية.حادثة مركز Bay Plaza وأثرها
تأتي هذه المطالب بعد حادثة اقتحام مركز Bay Plaza في حي بايتشستر بالبرونكس، والتي أسفرت عن أضرار مادية واعتقالات عديدة. وأكدت دارسيل كلارك، التي شهدت الحدث بنفسها أثناء تسوقها، أن المراهقين كانوا يصورون مقاطع فيديو على تيك توك خلال اقتحامهم للمركز. وأشارت إلى أن مكتبها بدأ بالتواصل مع زملاء في الحكومة ومنصات التواصل الاجتماعي التي تُنظم عبرها هذه التجمعات.
وقد صدرت الرسالة في الأول من أبريل، قبل بدء عطلة الربيع لمدارس نيويورك العامة، والتي تستمر من الثاني وحتى العاشر من أبريل، مع توقع السلطات الحاجة إلى هذه الإجراءات خلال عطلة الصيف أيضاً. وقالت كلارك: «نحتاج إلى العمل على تدابير وقائية تُبيّن لهؤلاء الشباب أن هناك بدائل للعنف وللتشويش.»
ردود فعل منصات التواصل الاجتماعي وجهود التوعية
أفادت التقارير بأن شركة تيك توك عقدت اجتماعاً مع مسؤولي البرونكس في السابع من أبريل، حيث أكدت مصادر مطلعة على إرشادات مجتمع تيك توك أن المنصة لا تمنع المراهقين من التنظيم، لكنها تحظر المحتوى الذي يروّج للسلوكيات الخطرة. في المقابل، لم ترد شركات فيسبوك (ميتا) وسناب شات ويوتيوب على الرسالة أو على طلب التعليق.
تعمل مدعية البرونكس على تطوير استراتيجيات إضافية لمواجهة الظاهرة، منها برامج تدريبية وفرص تدريب صيفية تهدف إلى إشراك الشباب في أنشطة مفيدة خلال أوقات فراغهم. كما أشارت إلى مجلس استشاري للشباب يرحب بالمراهقين الراغبين في المشاركة والتعرف أكثر على جهود مكافحة هذه الظاهرة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!