اعترف جاخي مكراي، ناشط يبلغ من العمر 22 عامًا من بروكلين وله سجل اعتقالات في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، بإشعال النار عمدًا في 11 مركبة شرطة فارغة الصيف الماضي. وقع الحادث في 12 يونيو، متسببًا في أضرار تقدر بنحو 800 ألف دولار لمركبات شرطة نيويورك، وفقًا لمسؤولين في الشرطة.
العقوبة المنتظرةيواجه مكراي عقوبة السجن التي تتراوح بين خمس سنوات كحد أدنى إلزامي وخمس وعشرين سنة كحد أقصى عند صدور الحكم عليه. وقال المدعي الأمريكي جوزيف نوكيلا في بيان: «إشعال النار عمدًا في عدة مركبات شرطة خلال ساعات الفجر المبكرة عرض حياة رجال الإنقاذ والسكان القاطنين بالقرب للخطر، بالإضافة إلى استنزاف الموارد المخصصة لحماية المجتمع».
تفاصيل الحادثة والخلفية القانونيةذكر الادعاء أن مكراي تسلق سياجًا يؤدي إلى موقف سيارات تابع للشرطة في بروكلين وأشعل النار في 10 مركبات تابعة لشرطة نيويورك بالإضافة إلى مقطورة. فر من المكان عبر فتحة في السياج بعد أن لاحظه ضابط شرطة، لكنه ترك وراءه ولاعة سيجار ونظارات شمسية تحمل بصماته، وفقًا للشكوى المقدمة ضده.
على الرغم من ذلك، سلم مكراي نفسه للشرطة بعد شهر من الحادثة. في ذلك الوقت، أصدر بيانًا ندد فيه بما وصفه بـ«التحرش الذي يتعرض له الآخرون الذين يعبرون عن رفضهم للإبادة الجماعية في فلسطين واختطاف المهاجرين». وأشار إلى أنه تعرض للاعتقال 12 مرة سابقًا وأن وسائل الإعلام والشرطة كثيرًا ما أساءت تصويره.
من جهته، أحجم المحامي رون كوبي عن التعليق، محولًا الأمر إلى مجموعة من الناشطين الداعمين لمكراي. ووصفت لجنة الدعم لجاخي مكراي في بيان صدر الأربعاء الناشط بأنه «منظم ملتزم وناشط وعضو في المجتمع أثرت أعماله في حياة العديدين».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!