أثار تركيب سياج أمني بارتفاع سبعة أقدام في باتري بارك بمدينة نيويورك جدلاً واسعاً، بعد أن حجبت أسلاكه المعدنية المشاهد الخلابة لميناء المدينة وتمثال الحرية. ورغم تأكيد شرطة الحدائق الوطنية الأمريكية أن السياج قائم منذ عام 2004 كإجراء أمني لحماية النصب التذكاري والزوار، ولم يشهد أي خرق أمني منذ ذلك الحين، إلا أن ظهوره المفاجئ أثار استياءً كبيراً لدى الجمهور.
تصاعد الغضب الشعبي ومطالبات بالإزالةأبدى الزوار وسكان المنطقة استياءهم البالغ من ظهور السياج فجأة ودون إشعار مسبق، معتبرين أن ذلك يحد من حرية الاستمتاع بالمشهد الطبيعي والتقاط الصور. وقال عضو مجلس نيويورك كريس مارت إن السياج يجب أن يُزال ليُعاد المجال للجمهور لرؤية التمثال بشكل واضح دون عوائق.
لسياج يجب أن يُزال ويُعاد المجال للجمهور لرؤية التمثال بشكل واضح دون عوائق.مواقف المسؤولين والمجتمع المدني
اجتمع عضو الكونغرس دان جولدمان مع قيادات مدنية في موقع باتري بارك لمناقشة إيجاد حل وسط يوازن بين الأمن والاستخدام العادل والجمالي للمنطقة. وأكد جولدمان وجود مقترحات بديلة قيد التشاور مع شرطة نيويورك وفرق التحقيق المشتركة.
من جانبها، قالت دائرة الحدائق الوطنية إن أي نقاشات مستقبلية ستأخذ في الاعتبار سلامة الجمهور والنصب، مشيرة إلى أن تحسين الرؤية النهارية للتمثال لا يدخل ضمن مسؤوليات شرطة الحدائق الوطنية لأنهم لا يديرون معظم الواجهة البحرية.
وأعرب قادة المجتمع المحلي عن اعتراضهم على أن السياج يجعل الوصول إلى أقرب نقطة للواجهة البحرية مقتصراً على من يشتري تذاكر العبارات فقط، معتبرين أن المشهد يجب أن يكون متاحاً للجميع مجاناً.
تظل قضية السياج في باتري بارك مثالاً على التحديات التي تواجه المدينة في موازنة الأمن مع الحفاظ على جمالية الأماكن العامة وإتاحة الوصول للجمهور على قدم المساواة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!