تتزايد الضغوط على المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيتيا جيمس، لفرض أقصى عقوبة ممكنة على عريف شرطة نيويورك (NYPD)، إريك دوران، الذي أدين بقتل محتج في حي برونكس. جاء ذلك خلال تجمع حاشد نظمه ناشطون بارزون في مجال العدالة الجنائية أمام مكتب المدعية العامة في مانهاتن السفلى يوم 8 أبريل، حيث طالب مؤسسا حركة "حياة السود مهمة" في نيويورك، هوك نيوزوم وتشيفونا نيوزوم، بتطبيق أقصى العقوبات بحق العريف إريك دوران.
وكان دوران قد أدين في محكمة برونكس الجنائية في فبراير الماضي بتهمة القتل غير العمد بعد أن ألقى مبرداً على رأس إريك دوبري، البالغ من العمر 30 عاماً، في 23 أغسطس 2023، مما أسفر عن وفاته إثر إصابته بكسر متعدد ونزيف دماغي أثناء فراره على سكوتر. وتم تحديد موعد النطق بالحكم في حق دوران يوم الخميس، 9 أبريل.
أصدرت مكتب المدعية العامة توصية بحبس دوران مدة تتراوح بين ثلاث إلى تسع سنوات، وهو ما اعتبره الناشطون غير كافٍ. وأكد هوك نيوزوم على أن ما حدث يستحق عقوبة أشد، مشيراً إلى أن عائلة الضحية فقدت أباً، وأن مدة السجن المقترحة لا تعكس حجم الجريمة. وطالب الناشطون بأن تسعى المدعية العامة لفرض الحد الأقصى للعقوبة وهو 15 عاماً.
وشددت تشيفونا نيوزوم على ضرورة أن تتعامل المدعية العامة مع قضايا ضباط الشرطة بنفس الحزم الذي تعاملت به مع قضايا أخرى بارزة، معتبرة أن القضية تتعلق بالإنسانية وليس السياسة. ومن جانبها، رفضت مكتب المدعية العامة التعليق على الأمر عند التواصل معهم.
في المقابل، ظهر بعض الدعم لدوران عبر عريضة إلكترونية وقع عليها أكثر من 11 ألف شخص تطالب بتخفيف العقوبة في جلسة النطق بالحكم.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!